رغم ولعه بعالم الطيران ورغبته الشديدة في قيادة الطائرات الا ان روح المهندس طغت على روح الطيار المحترف لدى إبراهيم أحمد الأنصاري مدير عام شركة دولفين للطاقة ليشق طريقه في عالم الهندسة محققا نجاحا ملموسا وتصاعدا تدريجيا في الخبرات والمهارات الى ان وصل الى موقع قيادة احد اهم الشركات الاستراتيجية ليس على مستوى الدولة فحسب ولكن على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

والقريبون من الأنصاري يلاحظون انه «مهندس بروح طيار» حيث يتمتع بشخصية متوازنة هادئة ..الدقة والنظام عنوان حياته بدرجة تجعل أفراد طاقم العمل الضخم الذي يديره يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق الاهداف المطلوبة للشركة باقصى مستوى من الدقة والجودة والالتزام الكامل بالمواعيد والبرامج الزمنية الموضوعة.

ورغم ان بعض اعضاء هذا الطاقم قد يبذلون احيانا جهدا اضافيا للوصول الى الاهداف المرجوة بالصورة المطلوبة الا انهم يبذلون هذا الجهد بحب وارتياح نفسي بسبب الادارة الناجحة التي تشعرهم بالود وبأن الشركة هي بيتهم الثاني الذي يأملون ان يزدهر ويتقدم يوما بعد يوم. وعن جذور شخصية الطيار بداخله يقول إبراهيم أحمد الأنصاري :بدأ شغفي بالطيران منذ سنوات عمري الأولى حيث كنت اعشق هذا المجال واتخيل نفسي وأنا أقود طائرة تحلق في السماء وكنت متشوقا لمعرفة احساس قائد الطائرة وهو يقوم بهذه المهمة المثيرة..

وبعد ان بدأت اتقدم في مراحل الدراسة شعرت بميل كبير من النواحي العلمية لدراسة الهندسة وبالفعل التحقت بالدراسة الجامعية في تخصص الهندسة..

ويستطرد : ..لكن علاقتي بالطيران لم تنقطع ولم تقف عند هذا الحد فخلال دراستي بكلية الهندسة درست لفترة هندسة الطيران وخلال تلك الفترة تحول حلم الطفولة الى حقيقة عندما قمت بقيادة طائرة خلال عملية تدريبية بإشراف مدرب طيران ..وفكرت في اكمال المشوار لاصبح طيارا محترفا .. ولكن ميولي الهندسية تغلبت على ميلي للطيران فحققت ذاتي اكثر في مجال الهندسة.

اما عن هواياته الحالية فتأتي في مقدمتها هواية قيادة الطائرات بالتحكم عن بعد في اوقات الفراغ اضافة الى هواية القراءة في كافة المجالات للاستفادة والتعلم وكذلك ممارسة رياضة المشي. وتم تعيين إبراهيم أحمد الأنصاري الذي رزقه الله بالبنين والبنات في منصب مدير عام شركة دولفين للطاقة في أكتوبر عام 2007بعد أن كان يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي للشركة نفسها لشؤون العمليات منذ مارس عام 2004.

وقبل انضمامه لشركة دولفين للطاقة في أكتوبر من عام 2003 كنائب للرئيس التنفيذي لشئون المشاريع عمل الأنصاري مديراً عاماً لشركة الاتحاد للماء والكهرباء آنذاك التي تم دمجها في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي.

كما عمل الأنصاري لمدة 18 عاماً بشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بعد تخرجه مباشرة وكان أول منصب إداري يتولاه بالشركة هو مدير قسم الصيانة ومن ثم مدير قسم التطوير الهندسي ثم تدرج في المناصب ليتولى إدارة معالجة الغاز وخطوط الأنابيب بشركة أثير التي كانت تتبع شركة أدنوك. وانضم الأنصاري لمكتب برنامج مبادلة في سبتمبر عام 2000 كمستشار فني متخصص قبل توليه منصب المدير العام لشركة الاتحاد للماء والكهرباء في سبتمبر 2001.

دبي ـ «البيان»