أطلقت شركة لكزس في حلبة البحرين مؤخراً سيارتها الجديدة إل إس 600 هايبرد خلال رحلة لممثلي وسائل الإعلام العربية وكانت «البيان» الصحيفة الإماراتية العربية الوحيدة، وقال شوجي أكوجي المدير العام لشركة تويوتا في الشرق الأوسط أن السيارة الجديدة ستطرح في يناير 2010 وأنها ستلقى رواجا كبيراً في الإمارات والخليج لما توفره من تقنية عالية في توفير الطاقة وأن الإمارات من أهم البلدان التي تهتم بالحفاظ على البيئة وإيجاد حلول الطاقة البديلة مشيراً إلى مدينة مصدر في أبوظبي.
وأضاف أكوجي أن الهدف الرئيسي وراء تطوير لكزس هايبرد هو الحفاظ على البيئة من خلال تقليل الانبعاثات ومنافسة سيارات بي إم دبليو ومرسيدس على صناعة السيارة الخضراء، ومع إطلاق تقنية هايبرد تمكنت لكزس من التفوق على منافساتها بعد ان طورت النظام بكفاءة أعلى بحسب تعبير المدير العام.
وقال أكوجي ان مبيعات لكزس وتويوتا تأثرت بشكل كبير خلال انعكاسات الأزمة في الفترة الماضية في منطقة الشرق الأوسط والعالم بنسب متفاوتة، وأضاف أن سوق الإمارات بدأ يقلع مجدداً وهو مؤشر على تعافي السوق.
وخلال الحدث تمكنا من تجربة التقنية الجديدة بسيارة لكزس التي توفر 30% من الوقود حيث أن السيارة تنطلق من الصفر وتصل إلى سرعة 40 كلم في الساعة معتمدة على قوة البطارية في توليد الطاقة.
وتعتمد السيارة على قوة المحرك عند زيادة السرعة إلى ما فوق الـ 40 كلم في الساعة كما يبدأ المحرك خلال السير على السرعات العالية بشحن البطارية مجدداً. وإذا ما أراد السائق زيادة السرعة يبدأ المحرك المؤلف من 8 أسطوانات والبطارية بتزويد العجلات بقوة دفع مضاعفة لتنطلق السيارة بسرعة وكانها مزودة بـ 12 أسطوانة.
نظام الكبح
يتميز نظام مكابح إل إس 600 هايبرد من أسطوانات مهواة لعجلاتها الأمامية وأسطوانات عادية لعجلاتها الخلفية، والنظام مدعوم بأنظمة ABS لمنع غلق المكابح وEBD لتوزيع الكبح إلكترونياً وفرامل أسست لدعم المكابح في حالات الطوارئ و(ضس) للتحكّم بالتماسك والتوازن. ونظام التوجيه من نوع الجريدة المسننة والترس مع مساعد يعمل اعتماداً على سرعة المحرك وليس على سرعة السيارة كما كان في السابق.
الأناقة الهادئة
جاءت مقصورة إل إس 600 تماماً كما يريدها عملاؤها، فهي تحتوي على الكثير من الأناقة الهادئة بالمواد والتفاصيل والألوان ومضمون أكبر من التجهيز وفي كونها أيضاً قمة في الذوق والعناية والدقة بتفاصيل ومستوى تصنيعها وتجميعها تبقى درساً في هذا المجال لكل شركة سيارات (تجارية) أخرى في العالم.
وبفضل حجمها الخارجي عرفت المقصورة زيادة في مساحات الجلوس لركابها الأربعة في الأمام والخلف، حيث وجدناها أكثر من كافية ومقبولة لسيارة بحجمها توفر متسعاً رحباً لأجسام وأقدام وأكتاف ركابها وتجعل كل تنقلاتهم ونزهاتهم مسألة مريحة جداً بدون أي شعور بالضيق.
وأبرز ما في لوحة القيادة هو مجموعة العدادات التي تعمل بتقنية (أوبتترون) والتي ابتكرتها لكزس قبل سنوات بتصميم جديد تمّ تثبيت العدادات الصغيرة بداخل الكبيرة لم تعجبنا كثيراً تلحق تصميماً معتمداً في بعض سيارات بي إم دبليو الجديدة، وكونسول وسطي بيضاوي الشكل على قمته شاشة نظام العرض والتحكّم المركزي، وجدناها، ومثل كافة سيارات لكزس عملية وجذابة بامتياز، لكن تمّ وضع بعض المفاتيح بوضعية غير عملية في الجهة اليسرى من اللوحة وخلف المقود لم تكن واضحة للرؤية لنا من دون الحاجة إلى نزع نظرنا عن الطريق والنظر إلى هذا الجزء لرؤيتها.
طراز القمة
شملت تجهيزات إل إس 600 «لكشيري» وهي طراز القمة على أربعة نوافذ كهربائية بلمسة واحدة، ومرايا خارجية كهربائية ومدفأة وقابلة للطي كهربائياً، ونظام إلكتروني يفتح الأبواب بمجرّد اقتراب السائق من السيارة وتشغيل المحرك بلمسة زر، وفتحة سقف زجاجية كهربائية، ومكيّف هواء إلكتروني بمستويين، ونظام عرض وتحكّم مركزي، ونظام ملاحة، ومقاعد أمامية كهربائية ومدفأة ومبردة مع نظام ذاكرة للسائق، ومقود (ملبّس بالجلد والخشب) بتعديل كهربائي ومتعدد الوظائف.
وتحتوي LS على كومبيوتر رحلات، وكروز كنترول، ومرايا خارجية وداخلية بتقنية كروماتك، وحاجب خلفي كهربائي، ونظام موسيقى من شركة (مارك ليفنسون) من راديو وكاسيت ومشغّل 6 أقراص CD و14 مكبر صوت ومحلّل رقمي ونظام أوتوماتيكي للصوت وحذ3 ونظام DVD موسيقى وتميديو، ونظام للتحكّم بالصوت لبعض أنظمة المقصورة وغيرها الكثير.
كما أن سيارة إل إس 600 آمنة بقدر ما هي مترفة فقد زودت بأكياس هواء أمامية وجانبية للسائق والراكب الأمامي، وستائر جانبية للجميع و«باركترونك» مزدوج أمامي وخلفي وخمسة أحزمة أمان بثلاث نقاط تثبيت كلها بشدّ تلقائي ومصابيح ضباب في الأمام والخلف ومصابيح زينون أمامية مزدوجة أوتوماتيكية تلتف مع المقود في المنعطفات ومساحات أوتوماتيكية ونظام إيزوفكس لتثبيت مقاعد الأطفال وكاميرا خلفية.
المنامة- راشد دبدوب
