سيطر الهدوء على تعاملات أسواق الأسهم المحلية مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع وتحركت المؤشرات ضمن هوامش ضيقة من الربحية أو الخسارة وسط شح في أحجام السيولة المتداولة فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض طفيف بنسبة 13, 0% عند مستوى 2164 نقطة، فيما ارتفع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية بنسبة 17, 0% الى مستوى 2972 نقطة.

وفي ظل تبيان أداء السوقين الطفيف فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 06, 0% عند 3108 نقاط وسط شبه استقرار للقيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة والتي أقفلت عند مستوى 8, 453 مليار درهم.

وانعكس شح السيولة على أحجام التداولات في السوقين حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 510 ملايين درهم.

وعلى صعيد تحركات الأسهم القيادية فقد لوحظ ارتفاع أسعارها بشكل طفيف بداية الجلسة لكنها عادت للتراجع بعد ذلك في نهاية الجلسة حيث أغلق اعمار عند 42, 4 دراهم وسهم سوق دبي 29, 2 دراهم في حين استقر سهم الدار المدرج في ابوظبي عند 98, 5 دراهم.

وقال عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة للوساطة إن الأسواق افتتحت تعاملاتها عند نفس الاغلاقات السابقة تقريبا وذلك نظرا لغياب المحفزات الأمر الذي لم يشجع على عمليات الشراء أو البيع من قبل غالبية المتعاملين.

وأوضح كنعان أن الأسواق المحلية وعلى ما يبدو بانتظار التقاط إشارات من الأسواق الأميركية في ظل حالة الارتباط النفسي الموجودة، علما ان تلك الأسواق شهدت نشاطا جيدا في الأسبوع الماضي لم تتفاعل معه أسواقنا.

وأكد انه من الملاحظ استمرار تركز السيولة على أسهم قليلة الأمر الذي لا يساهم في زيادة عمق السوق، معربا عن أمله في أن تشهد الفترة المتبقية من العام تحسنا في الأسعار قبل إغلاق الحسابات المالية في ناهية شهر ديسمبر المقبل. وأشار كنعان في معرض تبريره لشح التداولات المسجل أمس الى أن ذلك يعود الى استمرار حالة الحذر مسيطرة على سلوك المتعاملين وانتظار تحركات الأسواق الخارجية التي وكما لاحظنا ارتفاعها الأسبوع الماضي فيما مازالت أسوقنا تبحث عن مبررات غير منطقية للارتفاع أو الانخفاض.

وكان الهدوء سيطر على تعاملات سوق دبي المالي والذي تزامن مع شح أحجام السيولة تحت ضغط من الحذر المسيطر على المتعاملين رغم الأداء الجيد للسوق في الأسبوع الماضي.

وكانت الأسعار شهدت تحسنا طفيفا بداية الجلسة إلا أنها ما لبثت وان عادت للتراجع تحت ضغط من عمليات بيع جزئية نفذها متعاملون كانوا حاملين للأسهم منذ الأسبوع الماضي.

وبرغم التراجع الطفيف الذي سجله المؤشر إلا انه ما زال يحتفظ بقوته وفقا لمعطيات التحليل الفني فقد أغلق عند مستوى 2164 نقطة وبنسبة 13.% مقارنة مع الجلسة السابقة، على أن الضغط السلبي الأكبر على السوق جاء من العقار والنقل فيما اقفل قطاع البنوك على المربع الأخضر بدعم من سهم بنك الإمارات دبي الوطني المرتفع الى 51, 4 دراهم.

وفيما يتعلق بسهم اعمار الذي ما زال يستحوذ على النصيب الأكبر من التداولات فقد ارتفع الى 52, 4 دراهم لكنه عاد للإغلاق على تراجع بمقدار فلسين عند 42, 4 دراهم مقارنة بالجلسة السابقة، كما انخفض سهم دو الى 65, 3 دراهم والاتحاد العقارية 98 فلسا والعربية للطيران 06, 1 دراهم.

وتحركت بقية الأسهم ضمن هوامش خسارة محدودة حيث انخفض تبريد الى 93 فلسا وبنك دبي الإسلامي 79, 2 درهم وسهم السوق 29, 2 درهم وارامكس 72, 1 درهم وديار 73 فلسا.

وبعكس الإغلاق السلبي للمؤشر الوزني فقد اقفل المؤشر السعري على المربع الأخضر بعدما تفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها فيما تراجعت أسعار أسهم 11 شركة وحافظت أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.

وتميزت جلسة الأمس كما اشرنا في شح أحجام السيولة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي 365 مليون درهم وانخفض عدد الأسهم المتداولة الى 161 مليون سهم نفذت من خلال 3966 صفقة.

وفي سوق ابوظبي للاوراق المالية كانت التعاملات أكثر من هادئة رغم الإغلاق الايجابي للمؤشر العام بدعم من أسهم البنوك، وسجلت أحجام السيولة تراجعا جديدا بعدما لم تتجاوز قيمة التداولات 144 مليون سهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 64 مليون سهم فقط نفذت من خلال 1726 صفقة.وأغلق المؤشر لسوق العاصمة على ارتفاع طفيف بنسبة 17, 0% عند مستوى 2972 نقطة.

وفيما سيطر التراجع البسيط على أسهم العقار بقيادة الدار المنخفض الى 98, 5 دراهم سجلت أسهم البنوك بعض النشاط وحقق سهم بنك أم القيوين الوطني اكبر المكاسب مرتفعا بالحد الأعلى المسموح به يوميا مغلقا عند 52, 3 دراهم فيما ارتفع سهم بنك ابوظبي الوطني الى 35, 13 درهما وبنك الاتحاد الوطني الى 58, 3 دراهم.

وعلى الصعيد القطاعي فقد كان مؤشر قطاع الصناعة الأكثر تحقيقا للربحية حيث ارتفع مؤشره بنسبة 17, 1% تلاه مؤشر قطاع التأمين بنسبة 16, 1% والبناء 03, 1% والبنوك 02, 1%.