أستغل براين بارنتس، نائب رئيس مجلس إدارة شركة أريون، المشاركة في معرض دبي للطيران لتأكيد التزام الشركة في إقامة شراكة مع جهة واحدة أو أكثر من الشركاء في الصناعة، وإلى كونها الشركة الأولى التي تعمل على تسويق طائرة نفاثة لرجال الأعمال أسرع من الصوت.

وقال: نحن متشجعون لمناقشاتنا الجارية مع شركائنا المحتملين. فعلى الرغم من حالة الاقتصاد العالمي الراهنة التي أثرت على تأجيل قراراتهم، إلا أنهم لم يخفون رغبتهم وحماسهم لهذا البرنامج. كما نحن نؤكد التزامنا لإنشاء اهتمام كبير من قبل العملاء لهذه الطائرة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وقد أطلقت أريون جهودها التسويقية للطائرة رسمياً في معرض دبي للطيران من العام 2007، حيث بدأت في تلقي خطابات نوايا لشراء طائرة أريون النفاثة لرجال الأعمال الأسرع من الصوت بقيمة 80 مليون دولار أمريكي، وكل خطاب كان مدعوماً بوديعة 000 ,250دولار قابل للاسترداد. وتمتلك أريون اليوم أكثر من 50 رسالة طلب شراء بقيمة 40 مليار دولار أمريكي. وما يقرب من ربع هذه الطلبات تأتي من زبائن في منطقة الشرق الأوسط والهند وباكستان. ويتوزع الباقي بين أوروبا والأمريكتين.

وأشار براين إلى أن طلبات نوايا شراء طائرة أريون قد استقر على الرغم من الركود الاقتصادي العالمي، ويعد مؤشراً على الالتزام القوي لعملاء للبرنامج. حيث قال: لقد بدأت قائمتنا للطلب العالمي على هذه الطائرات تتنامى. حيث ستكون منطقة الشرق الأوسط والهند وروسيا والصين وغيرها من البلدان الأسيوية واستراليا من الأسواق القوية النامية لهذه الطائرة.

وبنا إننا على أعتاب مرحلة جديدة من النضج في علاقات التجارية العالمية، فان النقل السريع بين هذه المناطق ستكون ضرورية.

ومعلقاً على سبب كون أريون الأول من نوعها في المنطقة، قال براين: في الوقت الذي تلتزم به بعض الشركات الهدوء نحو تصاميم الطائرات الأسرع من الصوت التي تتطلب تغييرات تنظيمية، يدرك الأخرون بان تكنولوجيا أريون توفر السبيل العملي الوحيد للرحلات الجوية الأسرع من الصوت. فنحن لن ننتظر لحين صدور القرارات.

دبي - «البيان»