قالت قطر أكبر دولة في تصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم إنها وافقت على زيادة امداداتها من الغاز الطبيعي المسال الى الصين خمسة ملايين طن على الاقل سنويا ابتداء من اوائل العقد القادم. ومن المقرر ان تقوم قطر للغاز المملوكة للدولة بتزويد شركة البترول البحري الوطنية الصينية بكميات اضافية قدرها ثلاثة ملايين طن من الغاز المسال سنويا ابتداء من عام 2013 وان تزيد مبيعاتها الى بتروتشاينا .
وهي وحدة تابعة لشركة البترول الوطنية الصينية سي.ان. بي.سي بمقدار مليوني طن في النصف الاول من العقد القادم. ووقعت قطر اتفاقات طويلة الاجل مع الشركتين الصينيتين لتوريد ما مجموعه خمسة ملايين طن العام الماضي وبدأت منذ ذلك الحين تحويل شحنات الغاز المسال الى الصين في مواجهة ركود الطلب على الغاز المستورد في الولايات المتحدة. ونقل عن وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية: الصين هي محور البوصلة الجديدة للغاز الطبيعي المسال.
وتعطش الصين الى الغاز المسال في سوق عالمية تبدو مترعة بالمعروض من الوقود حتى منتصف العقد القادم قد يساعد المصدرين مثل قطر على استمرار عمل خطوطها الانتاجية. ومن المتوقع ان تنتج قطر من خلال شركتي الانتاج قطر للغاز ورأس غاز ما يصل الى 77 مليون طن سنويا من الغاز المسال بنهاية عام 2010.
وكانت شركة البترول البحري الوطنية الصينية وافقت في عام 2008 على شراء مليوني طن سنويا من قطر للغاز لمدة 25 عاما وتسلمت الشحنة الاولى الشهر الماضي. وقالت قطر للغاز في بيان انه بالاضافة الى الثلاثة ملايين طن الاضافية سنويا التي اتفقت شركة البترول البحري الصينية على شرائها من عام 2013 فان الشركتين تدرسان توريد كمية اضافية قدرها مليونا طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال لتصل مشتريات الشركة الصينية من قطر للغاز الى سبعة ملايين طن سنويا. وكانت شركة البترول الوطنية الصينية وافقت من قبل على شراء ثلاثة ملايين طن سنويا بعقد طويل الاجل مع قطر للغاز قبل توقيع مذكرة التفاهم الجديدة لشراء المزيد.
تحول
من جهة أخرى أظهرت تقارير صحفية زيادة مبيعات شركة النفط الأميركية العملاقة اكسون موبيل في السوق الصينية بعد أن أصبحت الصين أحد أهم الأسواق في الاستراتيجية المستقبلية للشركة. ونقلت صحيفة تشاينا ديلي الصينية عن شيرمان جلاس رئيس شركة اكسون موبيل للتكرير والامداد ان امدادات منتجات الحقول البرية للشركة الى الصين ستشهد تعزيزا كبيرا من خلال اندماج مجمع فوجيان للتكرير والبتروكيماويات ، والذي دخل الى حيز التشغيل الكامل الأسبوع الماضي .
يذكر أن مشروع فوجيان الذي تكلف نحو 40 مليار يوان أي نحو 88, 5 مليارات دولار. وتمتلك اكسون موبيل 25% من أسهمه سيضاعف طاقة تكرير النفط السنوية لفوجيان بواقع ثلاثة أضعاف الى 12 مليون طن مقابل 4 ملايين طن حاليا لينتج 5, 7 ملايين طن من المكررات النفطية سنويا. وقال جلاس ان الشركة الأميركية تنفق في الوقت الراهن عدة مليارات من الدولارات لتوسيع مصنع التكرير والبتروكيماويات في سنغافورة . وعند اكتمال انشائه في عام 2011 سيكون بمثابة أكبر مجمع صناعي لشركة اكسون موبيل في العالم وسيتم تصدير القسم الأكبر من المنتجات من مشروع سنغافورة الى الصين.
«الوكالات»
