سهم إعمار الريادي تأرجح كثيرا في درزن من السنوات منذ تأسيس الشركة، ورأينا هذا التأرجح بشكل واضح خلال الازمة التي لعبت بأعصاب المضاربين، فتارة كان السهم رخيصا بثمانية دراهم ، وتارة كان غاليا بثلاثة دراهم ، فالاسواق لا تتحلى دائما بالعقلانية.

سهم إعمار اليوم بأربعة دراهم ونيف، والدرهم الخامس هو محط أنظار مضاربي إعمار في هذه الايام، فالجميع يحلف ويؤكد بأنه بائع لهذا السهم عندما يصل سعره الى خمس دراهم. لقد رأى هؤلاء المضاربون الويل بأعينهم عندما انخفض سعر إعمار في أشد أيام الأزمة ظلاما، وتنفسوا قليلا عندما عاود السهم الارتفاع وعادت العافية شيئا فشيئا الى تداولات الاسهم.

يظل الدرهم الخامس محط أنظار المضاربين ، ولكن المضاربين لا يثبتون بالضرورة على رأي. فقد عبر سهم إعمار خمسة دراهم قبيل أسابيع ، وظل المضاربون متمسكين بأسهمهم طمعا في المزيد من الربح ، وبلا شك عندما يكسر إعمار حاجز الدرهم الخامس المرة القادمة يظل من نذر بيع أسهمه متمسكا بها.

dearhandal@yahoo.com