وفقا لتقرير حديث حمل عنوان »تنبؤات صناعة الفضاء الجوي لعام 2013« يتوقع أن تقود تكاليف السفر الجوي والحروب في مختلف أنحاء العالم توجه شركات صناعة الطيران العالمية ، ويتوقع التقرير أن تسجل شريحة الطيران المدني نموا بوتيرة أسرع من قطاع الدفاع بحلول نهاية عام 2027 حيث ستتسلم شركات الطيران في العالم 400, 29 طائرة مدنية بقيمة إجمالية تقدر بحوالي 2, 3 ترليونات دولار لمواكبة الطلب المتزايد على السفر الجوي وتمثل الولايات المتحدة اكبر سوق للطيران في العالم .
حيث تشير التقديرات إلى أن إجمالي المبيعات في قطاع الطيران في الولايات المتحدة سجلت ما قيمته 4, 204 مليارات دولار في عام 2008 يليها الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان وتوقع التقرير أن تظهر الاقتصادات النامية مثل الصين والهند والمكسيك والبرازيل وكأنها سوق كبير للمنتجات الفضائية. يقول تقرير »تنبؤات صناعة الفضاء الجوي لعام 2013« ان الفضاء الصيني بات يحتل مرتبة بين صفوف القطاعات الأكثر ديناميكية في العالم بسبب الاستثمارات الضخمة من جانب الصين. علاوة على ذلك فإن شركات الطيران الصينية تسعى إلى إظهار وجودها بشكل وتثبيت بصمتها في قطاع الطيران العالمي.
فمن المتوقع أن تشتري الصين أكثر من 3700 طائرة قبل حلول 2028 بقيمة سوقية تبلغ 390 مليار دولار ليصبح السوق الصيني من أكثر الأسواق الواعدة بالنسبة للطيران المدني.
مسؤول بشركة «بوينغ» الأميركية للطائرات أوضح ان اداء اقتصاد الصين أثناء التدهور الاقتصادي العالمي يعطي الشركة ثقة كاملة بمستقبل السوق الصيني مشيرا إلى ان الصين ستصبح انشط سوق طيران في العالم خلال العشرين سنة المقبلة وتمثل نقطة مضيئة وسط ضباب ركود الاقتصاد العالمي فيما أوضح نائب رئيس قطاع تسويق الطائرات التجارية بشركة بوينغ راندي تينسث في معرض الفضاء والطيران الآسيوي لعام 2009 في هونغ كونغ ان الصين بحاجة مستدامة إلى طائرات جديدة، لافتا إلى ان الأخيرة طلبت هذا العام 061 طائرة من شركة بوينغ حتى الآن.
واظهر تقرير سوقي في نهاية 2009 أن منطقة آسيا والمحيط الهادي ستتفوق على أميركا الشمالية وأوروبا لتصبح اكبر سوق للطائرات في العالم خلال العشرين سنة المقبلة، اذ تحتاج المنطقة إلى 8960 طائرة ركاب جديدة حتى عام 2028 ، قيمتها 1, 1 تريليون دولار أميركي مقارنة بـ 680 مليار دولار أميركي في أميركا الشمالية و800 مليار دولار أميركي في أوروبا.
توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)
من جانب آخر توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) والذي يضم في عضويته أكثر من 230 عضواً في العالم وشكلت الرحلات الدولية لأعضائه 93% من إجمالي الرحلات الدولية أن تبلغ خسائر قطاع الطيران العالمي نحو تسعة مليارات دولار في العام الجاري. حيث عدل الاتحاد بذلك توقعات سابقة أصدرها في مارس الماضي أشارت حينها إلى خسائر بحدود 7, 4 مليارات دولار.وأظهرت بيانات التقرير أن إيرادات قطاع الطيران الدولي انخفضت من 528 مليار دولار في العام 2008 إلى 448 مليار دولار للعام 2009، بهبوط نسبته 15% بمعدل سنوي .
وتوقع الإتحاد انخفاض الطلب على النقل بنسبة 17% على أساس سنوي ليصل حجم النقل إلى 3, 33 مليون طن مقابل 1, 40 مليون طن في العام 2008، فيما سينكمش حجم نقل الركاب 8% على أساس سنوي لينخفض من 24, 2 مليار شخص في العام 2008 إلى 06, 2 مليار شخص في العام الجاري.وتوقع الاتحاد أن تشهد شركات الطيران بمنطقة آسيا والباسيفيك خسائر قدرها 3, 3 مليار دولار في العام 2009، إذ يشهد أكبر أسواقها «اليابان» في الوقت الراهن انكماشا كما قد تواجه الشركات الصينية والهندية خسائر بسبب انخفاض الطلب.
دبي ـ«البيان»

