جاء إنشاء مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية الذي افتتح أمس بهدف إدارة الحركة الجوية حتى عام 2020 بكفاءة تامة. ويعتبر هذا المشروع الذي بلغت تكلفته 300 مليون درهم أكبر مراكز المراقبة الجوية في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تطوراً.

ويحتوي مبنى مركز المراقبة الرئيسي على غرفة مراقبة الحركة الجوية بمساحة 600 متر مربع مجهزة بأحدث التقنيات في عالم معدات المراقبة الجوية، وتضم وحدات كافية لاستيعاب الزيادة المطردة للحركة الجوية على مدى العشرين عاما المقبلة، أي باستيعاب حجم حركة يتجاوز مليوني حركة جوية سنوياً (آخر احصائيات الحركة الجوية لعام 2008 كان 6, 530 حركة جوية).

كما سيزيد عدد وحدات المراقبة إلى ست عشرة وحدة مراقبة في مركز المراقبة الرئيسي، وعشر وحدات مراقبة في مركز الطوارئ للاستخدامات المدنية والعسكرية، حيث يحتوي مركز المراقبة الحالي في الهيئة العامة للطيران المدني على ست وحدات حاليا، أي بزيادة ثلاث أضعاف السعة الحالية.

وتعتزم الهيئة العامة للطيران المدني زيادة عدد المعابر الجوية التي تربط الدولة بدول الجوار إلى نحو 35 معبراً بنهاية العام الحالي، مقابل 27 معبراً حالياً ضمن خطة شاملة لاستيعاب النمو الراهن في الحركة الجوية والتوسعات القائمة في مطارات الدولة.