دعت مصادر عقارية في إمارة الشارقة إلى الاستفادة من التجارب التي صاحبت الأزمة المالية العالمية وأثرت على القطاع العقاري ليس في الشارقة فحسب بل في كل إمارات الدولة.

حيث إن السوق العقارية المحلية تعد وحدة واحدة وان تأثر أي منها بالسلب يصيب الآخرين ودعا العقاري المعروف عبد القادر محمد من مؤسسة المجد العقارية في الشارقة إلى تقييم التجربة التي عاشتها السوق العقارية في السنوات الأخيرة وما أطلق عليها سنوات الطفرة للاستفادة من الايجابيات والقضاء على السلبيات والتي كان من أبرزها وجود دخلاء ومضاربين والذين اضروا بالسوق كثيرا بتصرفاتهم وساهموا في رفع الأسعار إلى مستويات غير حقيقية.

كما دعا إلى تخليص مهنة الوساطة العقارية من الدخلاء عليها حيث إن الفترة الماضية شهدت دخول أعداد كبيرة منهم إلى السوق بهدف جني الأرباح ومزاحمة أصحاب المهنة الحقيقيين ومع الأزمة المالية اختفوا من السوق وأغلقوا مكاتبهم ويرى انه يجب على الجهات المعنية أن تقصر هذه المهنة على المواطنين المتفرغين لها حماية لهم من هؤلاء الدخلاء وذلك عن طريق الحد من ظاهرة تأجير الرخص والتي يستغلها هؤلاء ومعظمهم من الأجانب لدخول السوق.

وأشار إلى أن الأداء في السوق العقاري بدأ يسجل بعض التحسن بعد حالة الهدوء التي سادت وتوجد طلبات على بنايات واستفسارات على تصرفات شتى وان توافر التمويل وبشروط اقل صرامة من السائدة الآن يمكن تعيد الانتعاش إلى القطاع العقاري المحلي ككل.

وتوقع عبد القادر محمد أن يواصل قطاع الشقق السكنية التراجع التصحيحي خلال الفترة المقبلة حيث توجد مشروعات كثيرة قيد التنفيذ وهذا يؤدي إلى مزيد من الاعتدال بالقيمة الإيجارية السنوية.