قالت شركة «شارب» إنَّ تقنية «بلازما كلستر» الأيونيَّة المُدمجة في مجموعة أجهزة تنقية الهواء الفائقة التي تطوِّرها وتوفرها لعملائها حول العالم قد أثبتت قدرتها على القضاء على فيروس «إتش 1 إن 1» المُسبِّب لإنفلونزا الخنازير والحدّ من نشاطه وحركته بنسبة 9 .99 بالمئة.

وأثبتت دراسةٌ مشتركةٌ أجرتها شركة «شارب» ومختبرات «ريتروسكرين ـ ايرولوجي ليميتد» التي أسَّسها البروفسور جون أكسفورد من جامعة لندن العريقة وأحد أبرز الخبراء الدوليين المعروفين في دراسة الفيروسات أنَّ تقنية «بلازما كلستر» الأيونيَّة تقلِّل فيروسات «إتش 1 إن 1» الملتحمة بنسبة 9 .99 بالمئة كما تقلِّل فيروسات «إتش 1 إن 1» العالقة في الهواء بنسبة 95 بالمئة.

و«بلازما كلستر» الأيونيَّة تقنيةٌ تعقيميَّة أصيلةٌ ابتكرتها الشركة العالمية العملاقة «شارب» لتنقية الهواء عبر إطلاق كمية مهولة من الأيونات السالبة والموجبة الآمنة والمماثلة لتلك المتوافرة في الطبيعة. وتعمل هذه التقنية على تنقية العفونة والفيروسات والملوِّثات المُسبِّبة للحساسية وغيرها من العوالق في الهواء وقد أثبتت مختبراتٌ ومؤسساتٌ رسميَّةٌ في اليابان وحول العالم فاعليتها في تنقية الهواء من كلِّ ما سبق.

كما تحتل «شارب» المرتبة الأولى في اليابان كعلامة تجارية مفضلة وموثوقة في صناعة أجهزة تنقية الهواء كما تستحوذ على حصة واسعة من سوق أجهزة تنقية الهواء بالإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عامةً.

وقال مانو مهدي مدير عام عمليات «شارب» - الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية بدولة الإمارات العربية المتحدة: الهيكلية الهندسية المُغلقة للمباني السكنية والمكتبية الحديثة مقرونةً بعملية تكييف الهواء دونَ توقف تتسبَّب في تكاثر العفونة والفيروسات ومسبِّبات الحساسية العالقة في الهواء الأمر الذي يجعل الكثيرين منا معرَّضين لأمراض مزمنة مثل الحساسية والربو وضيق التنفُّس وغيرها.

ويؤكد الأطباء أهمية إزالة مثل هذه العوالق والجُسيمات غير المرئية حتى لا تتسبَّب في أمراض عديدة ومعقدة.

وشارب ملتزمةٌ بالمساهمة في رفاهية مجتمعاتنا وعملائنا. ومن خلال ابتكار وتوفير تقنية بلازما كلستر التعقيمية الأيونيَّة المُسجَّلة باسمها فإنَّ شارب تساهم في الارتقاء بجودة الهواء في منازل عملائها ومكاتبهم ومنشآتهم التجارية المختلفة.

وقد أثبتت تقنية «بلازما كلستر» الأيونيَّة فاعليتها في الحدِّ من انتشار فيروس إتش 1 إن 1 المُسبِّب لإنفلونزا الخنازير والعثة المسبِّبة للربو التحسُّسي وغيرها من العوالق الضارة في هواء مكاتبنا ومنازلنا.