تشغل أوتيفيا موليناري منصب رئيس مجلس العمل الإيطالي لدبي والإمارات الشمالية منذ عام 2006 في حين كانت من اوائل المؤسسين للمجلس في عام 2003 ، ولا تخفى موليناري شعورها بالفخر حيث ساهمت هي وأربعة أعضاء بجمع أكبر الشركات الإيطالية والمحترفين الإيطاليين في الأعمال تحت مظلة المجلس في دبي .

كما تفخر موليناري بجهود المجلس في توثيق العلاقات التجارية والإستثمارية بين الإمارات وإيطاليا ، وخاصة أن إيطاليا أصبحت الآن أهم الشركاء التجاريين للإمارات وتربطها بالإمارات علاقات دبلوماسية قوية .

أوتيفيا موليناري كانت قد حصلت على درجة الدكتوراه في القانون بدرجة مرتفعة من جامعة بولونيا، كلية الحقوق، وتعتبر جامعة بولونيا أقدم جامعات القانون والحقوق في العالم الغربي تأسست عام 1088 في شمال إيطاليا ، وتسترجع موليناري من مكتبها للإستشارات القانونية في دبي والذي يحتفل حاليا بمرور 10 سنوات على تأسيسه والذي يعد أول شركة إيطالية مرخص لها بالعمل في الإمارات في مجال الاستشارات القانونية ذكريات دراستها للقانون.

حيث تقول ان دراسة القانون في إيطاليا دراسة صعبة بما فيها دراسة القانون الخاص والعام الروماني والتي حكمت الإمبراطورية الرومانية منذ ألفي عام والتي لازال يستنار بها حتى الآن في العالم الحديث ، فيما تمتاز كلية الحقوق في جامعة بولونيا بين التقليد والإبداع إلي جانب إمتلاكها قرونا من الخبرات وترتدي حاليا ثوب المؤسسة الحديثة المتحمس .

أوتيفيا موليناري إسم لامع وناجح في عالم الإستشارات القانونية كما أنها مثقفة وملمة بجوانب الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية في إيطاليا . أوتيفيا ترى أن عشر سنوات من الخبرة القانونية تفيد العملاء على حل المشكلات القانونية بسهولة ويسر، فالمشكلات ذات العلاقة بالقوانين التجارية وقوانين الشركات من مختلف الدول والكثير منها من إيطاليا تساعدهم في إنشاء وحماية أعمالهم وإداراتها وخاصة في الإمارات ، وتصف أوتيفيا الشركة القانونية بالمرآة التي تعكس واقع قطاع الأعمال.

تصمت أوتيفيا ثم تعود الإبتسامة إلي وجهها المشرق فتقول لقد عرضت على دبي في عام 1999 فرصة تمثل تحديا في الوقت الذي لم تبدأ فيه الطفرة ولم تكن معروفة كما هي في الوقت الحالي ، الحقيقية هي أنه بعد ممارستي العمل ثلاث سنوات في شركة قانونية محلية أسست شركة الإستشارات القانونية بمجرد مكتب واحد وحاسوب آلي في مكتب صغير وتعترف أوتيفيا بأنه لم يكن من السهل على المرء تأسيس شركة بمفرده غير أن تلك التجربة أعطتها القوة والنضج والتركيز على هذا النوع من العمل المحترف .

أوتيفيا لم تنسى فريق العمل القانوني الإيطالي في حديثها فشكرته على تعاونه المستمر والمستوى الإحترافي الذي يتمتع به وأعربت عن أملها في أن تواصل رسالتها في خدمة العملاء من رجال الأعمال وفي مساعدة الشركات الإماراتية في التعامل مع نظيرتها الإيطالية في إيطاليا .

كتبت - كفاية أولير