ألقى جمعة الماجد رئيس المجلس الاقتصادي بدبي كلمة بمناسبة اليوبيل الذهبي لغرفة الكويت. كما التقى أمير الكويت وعددا من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية. وأكد الماجد أن غرفة تجارة وصناعة الكويت ساهمت على مدى نصف قرن مساهمة فاعلة في تعميق العلاقات التجارية البينية بين دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والعالم.

وعالميا شاركت الغرفة في مؤتمرات واجتماعات المنظمات الدولية المختلفة، وكان لها دور مركزي في تحقيق مطالب دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والدول النامية في هذه المنظمات. وباتت غرفة تجارة وصناعة الكويت وبخبرتها الطويلة على مدى خمسين عاما تعبر تعبيرا صادقا عن مرئيات القطاع الخاص ومواقفه وتطلعاته في إطار مصلحة الاقتصاد الوطني الكويتي بوصفها ممثلة لهذا القطاع بشتى أنشطته ومؤسساته.

وعبر عن الأمل بأن تبقى الغرفة في قلب الأحداث والتطورات محافظة على دورها الفاعل أكثر من أي وقت مضى لا سيما في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة.

من جهة ثانية، الماجد وهو رجل أعمال بارز إلى ضخ الأموال في البنوك وخفض الفائدة إلى 1% حتى يتطور الاقتصاد ويتعافى من تأثيرات الأزمة المالية العالمية. وقال الماجد في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى الكويت حاليا إن ذلك يأتي بناء على الاستشارات التي تقدم بها خبراء عالميون تمت دعوتهم للاستفادة من خبراتهم في مواجهة تأثيرات الأزمة العالمية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية اتخذت خطوات مشابهة.

وعن اجتماعه مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قال إن «لقاءاتي كثيرة مع معه فهو يتفضل عليّ باللقاء ونتحدث بما فيه مصلحة الاقتصاد». وأضاف «أنا أتحدث معه كاقتصادي وهو دائما يتقبل مني وهذا شيء طيب في حكامنا بالخليج إنهم يسمعون من شعوبهم دون أن يكون هناك فرق أن هذا الشخص من الكويت أو الإمارات أو السعودية». وأكد أن «هذا شيء جيد من حكامنا إنهم يسمعون من رجالاتهم الاقتصاديين وندعو لهم بالبقاء وسنقف معهم دائما».

وأكد الماجد أن غرفة تجارة وصناعة الكويت كانت دائما في المقدمة خليجيا مضيفا «كنا دائما نلتقي كخليجيين ونختار غرفة الكويت لتتحدث عنا بالإمارات». وتطرق الماجد إلى التطورات التي تشهدها الكويت في الوقت الحالي بقوله انه يلاحظ فيها «تقدما جيدا ومدروسا وتطورا في المجالات العلمية والثقافية والتجارية. وأنا أراها على الطريق الصحيح». وأكد الماجد أن الكويت «حلت الكثير من المشكلات وكانت قدوة لنا، مضيفا إنها «قامت بأعمال كثيرة في أيام الشدة بين الدول العربية».

وقدم الماجد شكره لشعب الكويت وحكومتها على ما قاموا به سابقا وما يقومون به في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن «الكويت علمتنا وطببتنا وفضل الكويت على الخليج كله».

وقال إن تجار الكويت لهم خبرة طويلة في مجال التجارة، مضيفا ان الكويت كانت وما زالت مركزا تجاريا، وأن موقعها المميز لقربها من إيران والعراق والسعودية يجعلها مركزا تجاريا مهما. وأشار إلى أنه «أيام تجارة الذهب كان تجار الإمارات يأتون بالذهب إلى الكويت وعندما تنازلت الكويت عن تجارة الذهب فتحنا دبي ولم نكن منفصلين».