واصل سوق دبي المالي تحسنه للجلسة الثالثة على التوالي وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 65, 1% مخترقا من جديد مستوى 2205 نقاط فيما سيطر الهدوء المائل للتراجع الطفيف مجددا على تعاملات سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي أغلق مؤشره عند مستوى 2967 نقطة وبنسبة 03, 0% مقارنة بالجلسة السابقة.

ومع استمرار التحسن في سوق دبي المالي فقد حققت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات مكاسب بمقدار 5, 2 مليار درهم صاعدة الى 5, 456 مليار درهم طبقا لما تظهره الإحصائيات الرسمية. وواصل سهم اعمار قيادة النشاط في الأسواق بعدما اخترق حاجز 50, 2 درهم بالغا مستوى 57, 4 دراهم فيما سجلت أسهم عقار ابوظبي تحسنا رغم عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها وأغلق الدار عند مستوى 90, 5 دراهم بعدما كان لامس مستوى 6 دراهم فيما ارتفع صروح الى 34, 3 دراهم. وارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 55, 0% مغلقا عند مستوى 3126 نقطة وسط استمرار التحسن في أحجام السيولة حيث تجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين مليار درهم سجل الجزء الأكبر منها لصالح سوق دبي المالي.

الارتفاع التدريجي

وقال جمال عجاج المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات انه وبرغم استمرار تركز التداولات على أسهم محددة في السوقين إلا أن الارتفاعات المسجلة خاصة في سوق دبي المالي كانت ايجابية.

وأعرب عجاج عن تفاؤله بإمكانية استمرار الارتفاع التدريجي في الأسعار خلال الأيام القادمة خاصة في حال زيادة أحجام السيولة المتداولة. وأوضح أن غالبية التداولات التي شهدها السوقان تأتي من مستثمرين محليين فيما لا زالت الاستثمارات الأجنبية ضعيفة.

وأشار الى أن تماسك سهم اعمار ومواصلة ارتفاعه كان أمرا ايجابيا عزز من موقف سوق دبي المالي مكررا التأكيد من جديد على ضرورة عدم التركيز على أسهم محددة في السوقين من قبل المتداولين وتوزيع السيولة على بقية الأسهم المدرجة.

وفي تفاصيل التعاملات في سوق دبي المالي فقد ظهر واضحا أن الأسعار ما زالت متماسكة منذ بداية الجلسة بعد افتتحاها على المربع الأخضر مما أعطى إشارة طمأنينة لشريحة من المتداولين لتنفيذ طلباتهم الأمر الذي انعكس ايجابيا على التعاملات التي أخذت وتيرة نشاطها بالارتفاع مع مرور الوقت ولتتسع بذلك قائمة الأسهم المستفيدة من التحسن الذي كان مقتصرا في الجلسات السابقة على عدد محدود من الأسهم القيادية.

اعمار يقود السوق

وكان ما ميز تعاملات الأمس في دبي أن ارتفاع المؤشر جاء تدريجيا بعكس الجلسات السابقة حيث صعد من 4, 0% الى 65, 1% مع نهاية الجلسة مما عزز من موقف السوق. وكالعادة فقد واصل اعمار قيادة النشاط في دبي بعدما اخترق حاجز 50, 4 دراهم بالغا 57, 4 دراهم الأمر الذي يعد أمرا في غاية الأهمية من وجهة نظر المحللين الفنيين كما استعاد سهم دو نشاطه صاعدا الى 79, 3 دراهم وسهم السوق 38, 2 درهم وارابتك 27, 3 دراهم.

ومع التحسن الجديد الذي سجله السوق فقد استفادت كما اشرنا سابقا غالبية الأسهم حيث ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 50, 4 دراهم وبنك دبي الإسلامي 86, 2 درهم وارامكس 74, 1 درهم وشعاع 97, 1 درهم الى جانب سهم سلامة 13, 1 درهم والاتحاد العقارية 01, 1 درهم والخليج للملاحة 73 فلسا والعربية للطيران 09, 1 درهم ودبي للاستثمار 26, 1 درهم.

وبلغت قيمة التداولات المسجلة 731 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 276 مليون سهم نفذت من خلال 6198 صفقة. ونجحت أسهم 19 شركة بالإغلاق على المربع الأخضر من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 4 شركات وحافظ نفس العدد من الأسهم على مستوياته السابقة.

هدوء في أبوظبي

وعلى الاتجاه الأخر من الصورة فقد عاد الهدوء المائل للارتفاع الطفيف للسيطرة على تعاملات سوق ابوظبي للأوراق المالية رغم التحسن الذي شهدته أحجام السيولة المتداولة مقارنة بالجلسات السابقة.

وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة على انخفاض طفيف بنسبة 03, 0% عند مستوى 2967 نقطة تحت ضغط من الأداء السلبي لقطاعي الطاقة والبنوك على وجه التحديد.

وبرغم تواصل النشاط في قطاع العقار إلا أن جني الأرباح ساهم في تقليص مكاسب أسهمه حيث أغلق الدار عند مستوى 90, 5 دراهم بعدما كان صاعدا الى 6 دراهم. فيما اقفل صروح عند 34, 3 دراهم واستقر سهم رأس الخيمة العقارية عند نفس المستوى السابق وهو 72 فلسا.

وباستثناء الارتفاع الجيد الذي حققه سهم بنك ابوظبي التجاري الذي وصل الى 24, 2 درهم فان بقية أسهم القطاع تحركت ضمن هوامش خسارة بنسب متفاوتة. وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة 378 مليون درهم تركزت في غالبيتها على سهمي الدار وصروح ووصل عدد الأسهم المتداولة 126 مليون سهم نفذت من خلال 2815 صفقة.

ومن إجمالي أسهم 35 شركة جرى تداولها في ابوظبي ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات عند مستوياتها السابقة. وعلى صعيد القطاعات فقد واصل قطاع العقار تحقيق اكبر المكاسب بعدما ارتفع مؤشره بنسبة 41, 2% تلاه قطاع الصحة بنمو نسبته 01, 2% فيما تكبد قطاع الخدمات اكبر الخسائر وتراجع مؤشره بنسبة 65, 2% والطاقة بنسبة 85, 1%.

«البيان»