توقع سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أن تنمو أرباح الناقلة بصورة جيدة مقارنة مع النصف الأول من العام خصوصا مع نمو معدل الحجوزات خلال الشهرين المقبلين.

وأكد سموه حركة المسافرين في مطار دبي ستشهد نموا بواقع 10 بالمائة خلال العام الجاري مقارنة مع عام 2009 بالنظر إلى البيانات التي صدرت عن المطار خلال الشهور الماضية وتحقيقه نسبة نمو تصل إلى 9 بالمائة.

وقال سموه إننا نتوقع مزيدا من التحسن خلال العام الجاري والعام المقبل سواء بالنسبة لطيران الإمارات أو مطار دبي الدولي خصوصا مع عودة الانتعاش إلى أسواق عديدة في العالم. وأضاف ان النتائج المالية لطيران الإمارات ونمو حركة المسافرين عبر مطار دبي خلال الشهور الماضية بنسب تصل إلى 9 بالمائة تجعلنا أكثر تفاؤلا بمستقبل قطاع الطيران المدني.

وقال خلال مؤتمر صحافي في دبي امس للاعلان عن تفاصيل معرض دبي للطيران الذي ينطلق الاحد إن أهمية المعرض تزداد في كل عام وهو ما زال يشكل منصة حيوية للقاء الشركات الراغبة في الاستفادة من نمو قطاع الطيران في المنطقة وهو بنفس الوقت يشكل مساهمة حيوية في الناتج الإجمالي لإمارة دبي.

وقال سموه إن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاءت لتؤكد أن دبي ستبقى الوجهة المفضلة للمستثمرين والشركات التجارية وهي تصريحات تستند على ثقة سموه باقتصاد دبي والإمارات وتكامل النشاط الاقتصادي بين مختلف إمارات الدولة.

وأوضح انه ورغم تأثيرات الأزمة إلى أن تراجع أسعار النفط وأسعار التذاكر كان في مصلحة المستهلكين وهو أمر مفيد للقطاع.

وقال سموه إننا نتوقع تأخير في تسليم بعض طائرات الايرباص ايه 380 وربما يكون لشهر أو شهرين وليس لسنوات وهي فترة قصيرة مؤكدا التزام الناقلة بكامل طلبية هذا الطراز والبالغ عددها 58 طائرة لتلبية النمو والتوسع في مختلف أنشطة الناقلة.

وقال سموه إننا ندرس شراء مزيد من الطائرات في المستقبل. وحول انتقال المعرض إلى مطار مشروع دبي وورلد سنترال قال سموه إننا ندرس هذه المسألة ونتوقع أن نتخذ قرارا في نهاية دور هذا العام. وقال إن ربط المطارات بخط المترو ما زال قائما والتنفيذ سيكون في المستقبل وعلى مراحل.

و قال سمو الشيخ احمد إن قطاع الطيران في الشرق الأوسط ما زال مستقرا ويشهد نموا جيدا رغم الظروف والتحديات الاقتصادية العالمية مقارنة بأسواق عديدة في العالم.

وتوقع سموه أن تشهد دولة الإمارات تأسيس مزيد من المصانع المتعلقة بقطاع الطيران بعد المشروع الذي أعلنته قبل فترة مبادلة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية عن البدء بتصنيع مكونات الطائرات مشيرا إلى أن مثل هذه المشاريع تعطي قيمة مضافة لاقتصاد الدول وناتجه الإجمالي. وقال إن المنافسة أمر جيد ونحن في الإمارات نعمل وفق منهج التكامل في الاقتصاد الوطني.

وقال سموه ان الناقلة قد تزيد من طلبياتها من الطائرات في المستقبل تلبية للنمو والتوسع في خدماتها ومحطاتها، مشيرا إلى أننا نفكر بالاستحواذ على طائرات كانت شركات أخرى قد طلبتها وتفكر حاليا في تأجيل تسليمها.

واضاف سموه ان الناقلة ستناقش هذه القضية مع شركة ايرباص خلال الاسبوع المقبل بالنظر إلى التأثير الكبير المتوقع على خطط الناقلة التوسعية ونرغب في استلام الطائرات في موعدها المحدد ومواصلة خططنا في النمو.

كلارك يحذر المشككين بنمو دبي

نقلت وكالة بلومبيرغ الإخبارية عن تيم كلارك رئيس طيران الإمارات أن الشركة قد تشتري مزيدا من الطائرات من شركتي إيرباص وبوينغ، حتى لو دفعت الأزمة المالية ناقلات أخرى إلى إلغاء أو تأجيل عقودها.

وقال كلارك أن الأسطول الحالي يعمل» بكامل طاقته وأن الطلبيات الحالية خصصت لخدمات جديدة، مما دعا الشركة التي تتخذ من دبي مقرا لها إلى تقييم قدرة إيرباص وبوينغ على تقديم طائرات إضافية.

وأضاف كلارك أن طيران الإمارات تعكف حاليا على استكشاف أي من الشركتين تمتلك مخزونا أكبر ليتم على ضوئه اتخاذ قرار فيما لو قررت الإمارات المضي قدما. وأشار إلى أن الطلبية قد لا تكون كبيرة بالقدر المطلوب. دون أن يتطرق إلى عدد الطائرات المطلوبة.

وأضاف كلارك في مقابلته خلال معرض سوق السفر العالمي أن أرباح الإمارات ازدادت أكثر من الضعف في ستة أشهر حتى سبتمبر، وستبقى على هذا المعدل حتى نهاية السنة المالية. غير أنه استطرد قائلا أن الشركة قد لا تكون حققت الربح الذي وضعته نصب أعينها، لكن أمامها فرصة سانحة لتكون قاب قوسين أو أدنى من ذلك، مضيفا أن الأجواء كانت شديدة التفاؤل عند تحديد ذلك الهدف.

ومن ناحية أخرى دعا تيم كلارك، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات في مناظرة خلال سوق السفر العالمي مع جوناثان ستركلاند، مدير جي آل اس كونسلتنغ، نشرت إي تيبربو نيوز الأميركية مقتطفات منها، شركات الطيران العالمية إلى تطوير خطوط جديدة إلى الاقتصادات الناشئة، إذا ما أرادت المحافظة على بقائها.

وقال إن الإمارات تمكنت من تعزيز نموها في مثل تلك الأسواق بتدشين خطوط جديدة بين المدن في الصين والهند وأميركا الجنوبية، وإفريقيا.

وحذر كلارك أولئك الذين يشككون في نمو دبي، خصوصاً الصحافة البريطانية، قائلا إنما يضرون بذلك أنفسهم. وتابع أن اقتصاد الإمارات هو اقتصاد مفتوح، عانى مثل غيره من الركود وتلقى الصدمة، ولكن نظرة متأنية إلى الفضاء تعتبر كافية.

وأشار إلى أن الإمارات بالإضافة إلى عمليات موقعها الجغرافي ووجهتها المميزة، فإن نتائجها تعززت عبر برنامج تقليص الكلفة وأسعار النفط المنخفضة. وأكد أن الإمارات ستغلق السنة المالية بأرباح، بفضل جودة علامتها التجارية، وانخفاض أسعار النفط، وأسعار الصرف الجيدة.

مباحثات خليجية حول توسيع الأجواء

أكد محمد أهلي مدير عام دائرة الطيران المدني في دبي أن هناك جهودا كبيرة تبذل لتسهيل انسياب الحركة الجوية في الدولة ومنطقة الخليج عموما.

وقال أهلي في تصريحات صحافية ان هناك اجتماعات مستمرة ليس على مستوى الدولة فقط وإنما على المستوى الخليجي للبحث في توسيع أجواء الدولة والمنطقة عموما في ظل تنامي حركة النقل الجوي في المنطقة وزيادة أساطيل شركات الطيران.وأضاف أن هذه الاتصالات تستهدف أيضاً توفير أعلى معايير الأمن والسلامة للحركة الجوية التي تحتاج إلى جهد جماعي على مستوى منطقة دول التعاون.

افتتاح مطار آل مكتوم في موعده

قال خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمشروع دبي وورلد سنترال إن الأعمال الإنشائية في مطار آل مكتوم تسير بشكل طبيعي تمهيدا لافتتاح المطار الجديد في موعده في يوينو المقبل. وأضاف انه تم الانتهاء من انجاز برج المطار والمدرج الأول ومبنى المسافرين الذي يستوعب أكثر من 5 ملايين مسار سنويا إضافة إلى مبنى الشحن.

وحول تنفيذ باقي أعمال المشروع، قال الزفين إن مكونات المشروع يتم تنفيذها على مراحل وحسب مقتضيات كل مرحلة ونحن ننظر إلى معرض دبي للطيران كفرصة للاستفادة من الأنظمة والمعدات المتطورة الجديدة لاستخدامها في المشروع وهناك قطاعات خدمية عديدة نتطلع إليها في المعرض.

معايير الأمن والسلامة في المعرض

قال العقيد طيار مبارك نيادي إن لجنة الأمن والسلامة في المعرض تجري استعدادات مكثفة لتوفير أعلى معايير الأمن والسلامة في الحدث الذي سيشهد عددا من العروض الجوية للطائرات والأكروبات الهوائية. وأضاف أن هناك فريقا مؤهلا يعمل بشكل مكثف لتعزيز إجراءات الأمن والسلامة طيلة أيام المعرض حيث وفرت الدورات الماضية الخبرة والتدريب اللازم للتعامل مع هذه الأحداث التي تتطلب إجراءات تنظيمية محددة لضمان سلامة وامن المعرض بمختلف فعالياته.

أعلنت طيران الإمارات عن تغييرات في مواعيد إنهاء إجراءات السفر وأوقات الصعود إلى الطائرات فيما يتعلق بعدد من رحلاتها التي تقلع من المبنى رقم 3 خلال فترة إقامة معرض دبي الدولي للطيران. وسيتم خلال الأيام من السبت 14 نوفمبر وحتى الخميس 19 نوفمبر 2009 إعادة جدولة مواعيد إقلاع الرحلات من دبي التي تتزامن مع إقامة العروض الجوية اليومية طوال أيام معرض دبي الدولي للطيران.

ويتعين على ركاب رحلات طيران الإمارات المقرر إقلاعها خلال الفترة بين الساعة الواحدة بعد الظهر والخامسة مساءً في الأيام المذكورة الحضور مبكراً إلى المبنى 3 لإنهاء إجراءات السفر حيث سيتم إغلاق الكاونترات قبل 90 دقيقة من موعد الإقلاع المحدد وفق جدول الرحلات ولن يتم قبول الركاب قطعياً بعد المهلة المحددة.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أبواب الصعود إلى الطائرات سيتم إغلاقها قبل 50 دقيقة من موعد الإقلاع وذلك لضمان مغادرة الرحلات في أوقاتها المقررة. وسوف يتم رفض صعود الركاب الذين يحضرون بعد انتهاء المهلة المحددة وإنزال أمتعتهم من الطائرات.

وقال محمد مطر نائب رئيس أول دائرة خدمات المطار في طيران الإمارات: بادرنا إلى وضع هذه الآلية بالتشديد على مواعيد إنهاء إجراءات السفر والصعود إلى الطائرة لضمان مغادرة الرحلات في مواعيدها المحددة. وانطلاقاً من التزامنا بنقل ركابنا وإيصالهم إلى وجهاتهم وفق الأوقات المحددة فقد وضعنا خطة عمل مفصلة لضمان تخصيص وقت كاف لكل رحلة للإقلاع.

وأضاف: قامت طيران الإمارات بإدراج وإبراز هذه التغييرات ضمن أنظمة الحجز وطلبت من جميع وكلاء السفر إبلاغ الركاب بالتغييرات المقررة. وبالإضافة إلى ذلك يمكن للركاب الاطلاع على تغيير مواعيد إنهاء إجراءات السفر وتوقيت الصعود إلى الطائرات من خلال الموقع الشبكي لطيران الإمارات.

وسوف تعمل خدمة السيارة والسائق لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال بموجب التغييرات التي أدخلت على مواعيد الرحلات. وسيتم الاتصال بالركاب وإبلاغهم بمواعيد وصول السيارات لنقلهم من منازلهم أو مكاتبهم أو من الفنادق لضمان وصولهم إلى المطار في الوقت الملائم. وتنصح طيران الإمارات ركابها المسافرين خلال أسبوع معرض دبي الدولي للطيران أن يضعوا في الحسبان كثافة حركة السير في محيط المطار والطرق المؤدية إليه وأن يخصصوا وقتاً إضافياً لضمان الوصول إلى مطار دبي الدولي دون تأخير.

جديد المعرض داخل القاعات

وفرت القاعة الجديدة لمعرض الطيران وهي قاعة طيران الإمارات مساحات إضافية تصل إلى 7 آلاف متر مربع مما يتيح عرض مجسمات كاملة لطائرات مدنية وعسكرية تعرض لأول مرة في المنطقة.

ومن بين المعروضات داخل القاعات مجسمين بالحجم الكامل لطائرة ايرباص ايه 350 الجديدة التي ستبدأ الشركة إنتاجها خلال السنوات القليلة المقبلة والتي اشترت منها طيران الإمارات طلبية ضخمة خلال دورة 2007. كما تعرض المروحية أي سي 175 المدنية الفاخرة من إنتاج شركة يورو كوبتر والتي تتسع ل 16 راكبا. وهناك مجسم مصغر لطائرة اييريون النفاثة وهي أول طائرة رجال أعمال أسرع من الصوت. وهناك أيضا مجسم لطائرة بيل المروحية.

عروض جوية طوال أيام الحدث

تشارك اكثر من 130 طائرة في المعرض والتي سوف ترابط في ساحة المعروضات الثابتة، إلا أن 14 منها سوف تشارك في الاستعراضات البهلوانية الجوية التي ستقام على هامش المعرض.

وسوف يبرهن فريق البهلوانيات الجوية «فريكّيه تريكولوريه» التابع لسلاح الطيران الإيطالي عن قدرات المناورة التي تتمتع بها طائراته من طراز «أييرماكّي» للتدريب، وسيفعل الشيء نفسه فريق البهلوانيات الجوية الفرنسي «باتروي دو فرانس»، بطائرات «ألفا جِت» الفرنسية للتدريب، حيث سيقدم الفريقان استعراضات جوية بهلوانية يومية مثيرة في أجواء دبي.

وإلى جانب هذين السربين البهلوانيين، سوف تشهد سماء دبي استعراضات جوية أخرى تقدمها مقاتلة متطورة تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز «إف 22 رابتور»، ومقاتلة أوروبية متعددة الأدوار تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز «يوروفايتر تايفون»، إضافة إلى طائرة التدريب النفاثة «إل ؟ 15 فالكون» من إنتاج شركة «أفيك» الصينية، فيما يعتبر أول مشاركة من نوعها لطائرة تدريب صينية في معرض طيران دولي.

دبي ـ «البيان»