أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، وهي شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق أبو ظبي للأوراق المالية عن نتائجها المالية للربع الثالث والشهور التسعة الأولى من عام 2009.
حيث بلغ صافي الأرباح التي حققتها الشركة في الربع الثالث (بعد خصم حقوق الأقلية)، 90 مليون درهم بالمقارنة ب723 مليار درهم عن نفس الفترة من عام 2008. بانخفاض يبلغ 88%، بينما وصل إجمالي العائدات إلى 9, 3 مليار درهم بالمقارنة ب5, 4 مليارات درهم عن الفترة نفسها من عام 2008، ليسجل بذلك انخفاضًا قدره 14%.
وبلغ صافي الربح، خلال الشهور التسعة الأولى من العام بعد خصم حقوق الأقلية، 266 مليون درهم بالمقارنة ب6, 1 مليار درهم عن نفس الفترة من عام 2008.فيما بلغت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات 8, 5 مليارات درهم على مدار الشهور التسعة الأولى من عام 2009، بالمقارنة ب 8, 7 مليارات درهم خلال عام 2008.
وبلغ إجمالي العائدات 5, 12 مليار درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري بالمقارنة مع1, 13 مليار درهم عن نفس الفترة من عام 2008.
الكهرباء والماء
ونمت عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء بنسبة 13% لتصل إلى 6, 4 مليارات درهم، مقارنة ب0, 4 مليارات درهم خلال نفس الفترة من عام 2008، ولا يشمل ذلك عائدات مبيعات الوقود الإضافي. وتأتي هذه الزيادة نتيجة لزيادة القدرة الإنتاجية لمحطتي الطويلة ب و الفجيرة-1 ، وعوائد صفقة الاستحواذ على إنتاج محطة رد أوك (زمل دفً) في ديسمبر من عام 2008.
وبلغت عائدات الوقود الإضافي 8, 2 مليار درهم في عام 2009، بالمقارنة ب2, 2 مليار درهم في عام 2008. ويعود ذلك إلى ارتفاع تكلفة الوقود الإضافي في 2009، وخاصة في محطات التوليد في دولة الإمارات.
النفط والغاز
وانخفضت عائدات قطاع إنتاج النفط والغاز (بما في ذلك تخزين الغاز والعائدات الأخرى) بنسبة 25% لتصل إلى 1, 5 مليار درهم، بالمقارنة ب8, 6 مليارات درهم خلال نفس الفترة من عام 2008 وذلك لانخفاض أسعار النفط و الغاز. وقد تم تعويض هذا الانخفاض بشكل جزئي من خلال العائدات الإضافية التي حققتها طاقة من أصول بحر الشمال التي استحوذت عليها في ديسمبر من عام 2008.
بلغت تكلفة المبيعات 1, 9 مليارات درهم في عام 2009، لتحقق بذلك زيادة قدرها 24% مقارنةُ ب3, 7 مليارات درهم في عام 2008، وجاءت هذه الزيادة التي بلغت 6, 1 مليار درهم نتيجة للتكاليف المرتبطة بالأصول التي تم الاستحواذ عليها في ديسمبر 2008. و تتضمن هذه الزيادة 551 مليون درهم كتكاليف وقود (الذي يتحمله مشتري إنتاج المحطات).
وبلغت التكاليف الإدارية والنفقات الأخرى 570 مليون درهم في عام 2009 بالمقارنة ب575 مليون درهم في عام 2008.
وبلغ الربح الأساسي للسهم الواحد 2 فلس خلال الفترة مقارنة ب35 فلسا خلال نفس الفترة من عام 2008.
وبلغ إجمالي الأصول في 30 سبتمبر 2009، 1, 93 مليار درهم ليعكس بذلك صفقات الاستحواذ الأخيرة التي تم إبرامها.
وبلغ صافي السيولة النقدية 3, 4 مليار درهم ليحقق بذلك زيادة بالمقارنة ب2, 4 مليار درهم في نهاية ديسمبر من عام 2008.
وبلغ صافي الديون بالنسبة إلى رأس المال (شاملاً حقوق الأقلية) 84%، مقابل 85% في نهاية الربع الأول من عام 2009.
الربع الثالث
أما عن أبرز ملامح النتائج المالية للربع الثالث من عام 2009 فوصل إجمالي العائدات إلى 9, 3 مليارات درهم بالمقارنة ب5, 4 مليارات درهم عن الفترة نفسها من عام 2008، ليسجل بذلك انخفاضًا قدره 14%.
وحققت عائدات قطاع إنتاج الماء والكهرباء، باستثناء الوقود الإضافي، زيادة قدرها 11% لتصل الى 6, 1 مليار درهم، بالمقارنة بعائدات وصلت إلى 5, 1 مليار درهم عن نفس الفترة من عام 2008. ويعزى ذلك بشكل رئيسي نتيجة للتوسع في محطتي الطويلة ب و الفجيرة1 ، وعوائد صفقة الاستحواذ على إنتاج محطة رد أوك (زمل دفً) في ديسمبر من عام 2008.
وانخفضت عائدات أعمال قطاع النفط والغاز (بما في ذلك تخزين الغاز والعائدات الأخرى) بنسبة 33% لتصل إلى 5, 1 مليار درهم، بالمقارنة ب2, 2 مليار درهم عن نفس الفترة من عام 2008. ويرجع هذا الانخفاض إلى انخفاض أسعار النفط و الغاز.
وبلغت تكلفة المبيعات 8, 2 مليار درهم في عام 2009، لتحقق بذلك زيادة قدرها 7% مقارنةُ ب6, 2 مليار درهم في عام 2008. نتجت هذه الزيادة بشكل رئيسي نتيجة للتكاليف المرتبطة بالأصول التي تم الاستحواذ عليها في ديسمبر 2008 ؛ وقد تم تعويض هذه الزيادة بشكل جزئي من خلال خفض نفقات التشغيل الإجمالية.
بلغت التكاليف الإدارية والنفقات الأخرى 219 مليون درهم في عام 2009، بالمقارنة ب193 مليون درهم في عام 2008.
وبلغت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات 9, 1 مليار درهم خلال الربع الثالث من عام 2009 وذلك مقابل 3 مليارات درهم خلال نفس الفترة من عام 2008.
وبلغ صافي الأرباح التي حققتها الشركة في الربع الثالث (بعد خصم حقوق الأقلية)، 90 مليون درهم بالمقارنة ب723 مليار درهم عن نفس الفترة من عام 2008.وبلغ الربح الأساسي للسهم الواحد 2 فلس خلال الربع الثالث مقارنة ب13 فلس خلال نفس الفترة من عام 2008.
زيادة الأصول
وقال المدير العام لشركة طاقة كارل شيلدون: تعكس النتائج قيمة وأهمية تنوع أصول الشركة و ظهر ذلك جلياً من خلال التدفقات النقدية الثابتة التي حققتها أصول قطاع إنتاج الماء و الكهرباء والتي قللت من تعرض الشركة لتقلبات أسعار النفط و الغاز.
وتابع: خلال الربع الثالث من عام 2009 وعلى مدار العام، حققت شركة طاقة تقدمًا ملحوظًا في زيادة أصولها الموجودة، ولم نقم فقط بتشغيل خطوط أنابيب نظام برنت في بحر الشمال و المرافق التي تتبعه ولكن تم تعيننا كمشغل للمنصة الهولندية ببحر الشمال في الشهر الماضي، وقد خطونا خطوة هامة بعد أن بدأنا الإنتاج من أول بئر جديد في بحر الشمال الذي أدى لزيادة إنتاجنا بمعدل (000, 10) برميل من النفط المكافئ يومياً.
وأضاف: في أكتوبر أعلنا بالنيابة عن ائتلاف شركات مشروع برجرمير لتخزين الغاز عن التوصل إلى قرار استثمار نهائي فيما يتعلق بمشروع برجرمير ومن المتوقع أن يصبح هذا المشروع أحد أكبر منشآت تخزين الغاز في أوروبا ، مما يعطي الشركة دور هام في تأمين احتياجات أوروبا المستقبلية من الطاقة.
وأنا أؤمن أن أصول طاقة العالمية تقدم لمستثمرينا قيمة مستقبلية هامة وتتضمن على العديد من الفرص الاستثمارية المجدية ونحن نعمل على ضمان تحقيق هذا الأمر من خلال الوصول لأعلى درجات الكفاءة في إدارة هذه الأصول.
أنشطة الاستحواذ
وأعلنت طاقة في يوليو استحواذها بالكامل على شركة دي إس إم القابضة للطاقة مقابل (285) مليون يورو وقد تم استكمال الصفقة في 1 أكتوبر وبموجب هذه الصفقة، ستحصل شركة طاقة إنرجي على حصص غير تشغيّلية في شركة أنابيب النفط نوردغاسترانسبورت بي. في. (إن جي تي)، و ثلاثة خطوط أنابيب نفط وحصص في 20 حقل منتج للنفط والغاز في المنطقة التابعة لهولندا من بحر الشمال. ومن شأن الأصول هذه أن تؤمن لشركة طاقة إنرجي إنتاجاً يومياً إضافياً يقارب 000, 5 برميل نفط مكافئ (معدّل سنة 2008) منها 85% غاز طبيعي.
كما استحوذت طاقة على حصة 15% من أصول بحر الشمال من إل 11 بي جروب التي تتألف من شيفرون للاستكشاف والإنتاج (هولندا) بي.في. و دي إس إم إنيرجي بي.في و إي بي إن بمبلغ لم يتمّ الكشف عنه.
وتشكّل هذه الصفقة جزءاً من العمليات التي تتمّ بين إل 11 بي جروب و إل 8-دي فيلد جروب التي تضمّ طاقة إنيرجي و سيروس إنيرجي (هولندا) بي.في. و دي إس إم إنيرجي بي.في و إنيرجي 06 للاستثمار بي.في. و إي دبليو إي إيه جي و إي بي إن.
وتضم عملية الاستحواذ حصة 15% من رخصة إل 11 بي ومنصة (إل 11 بي-إيه) لإنتاج النفط والتي تخدّم حقل الغاز التابع ل(إل 8-دي) فضلاً عن وصلة خطّ أنابيب إلى خط أنابيب نوردغاسترانسبورت (إن جي تي). وقد تبع عملية الاستحواذ هذه تعيين إل 8-دي فيلد جروب لطاقة إنيرجي كمشغّل لمنصة (إل 11 بي-إيه) اعتباراً من 1 أغسطس 2009.
وللتأكيد على التزام شركة طاقة على تواجدها في منطقة بحر الشمال. تولت شركة طاقة في الرابع من أغسطس تشغيل خط أنابيب ومنشآت نظام برينت في بحر الشمال لتحل مكان شركة شل المملكة المتحدة للتنقيب والإنتاج التي كانت تحتل موقع المشغل منذ منتصف السبعينات.
وفي سبتمبر استكملت شركة طاقة براتاني الاستحواذ على أربع مناطق للتنقيب عن النفط بشمال بحر الشمال من شركتي شل المملكة المتحدة المحدودة و إيسو للاستكشاف والإنتاج المملكة المتحدة المحدودة.
أبو ظبي - «البيان»
