أكد حسين القمزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة نور الاستثمارية وبنك نور الإسلامي، أن التمويل الإسلامي يلعب دوراً مهماً في الانتعاش الاقتصادي نظراً لالتزامه بالمبادئ الأخلاقية في قطاع التمويل والخدمات المالية.

وبحسب القمزي، فإنه عندما تفشل النظم يبدأ الجميع بالبحث عن البدائل، حيث يمكن للتمويل الإسلامي من خلال ممارساته الأخلاقية أن يسد هذه الفجوة.

وقال القمزي: يمكن أن تسهم الممارسات الأخلاقية في القطاع المالي، كتلك التي تتبعها المصارف الإسلامية، في دعم النظام المالي العالمي. ومن أجل وضع هيكلية مالية جديدة، حيث يمكن للتحول إلى النهج الأخلاقي أن يضفي لمسة إنسانية، فإننا لسنا بحاجة إلى تحقيق تعايش بين التمويل الإسلامي والتمويل التقليدي، وإنما نحتاج إلى نموذج مالي واحد يعتمد نهجاً أخلاقياً راسخاً.

وأكد القمزي أن المصلحة الأولى للنظام المالي العالمي تتمثل في البدء بدراسة الوسائل والممارسات الأخلاقية للاستثمار، وتقاسم المخاطر، ووضع إطار تنظيمي يكافئ المؤسسات المالية على ما تحققه من قيمة للمجتمع.

وتابع القمزي قائلاً: على الرغم من أن الأعمال المصرفية الإسلامية للأفراد لاتزال في طور التكون بالمقارنة مع النموذج المصرفي التقليدي، فإن المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لديها القدرة على التفوق على المنتجات المصرفية التقليدية،حيث يسعى العملاء للبحث عن حلول أكثر أخلاقية وأقل خطورة لتلبية احتياجاتهم المالية. (البيان)