تحتفل شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) ب30 عاما من التميز فمنذ 30 عاما وتحديدا في 12 نوفمبر 1979 خرج إلى الوجود أول معدن ألمنيوم من إنتاج الشركة. كما أنه اليوم الذي شهد ولادة عمليات المصهر الرئيسية والتدشين الرسمي للشركة.
واليوم أضحت دوبال المملوكة بالكامل لحكومة دبي والتي جاء تأسيسها بهدف تنويع مصادر الدخل الاقتصادي للدولة عبر إضفاء قيمة إضافية للموارد البترولية الغنية للدولة المعلم الصناعي الأبرز في الإمارات وواحدة من أضخم المساهمين غير النفطيين في اقتصاد دبي.ويرجع عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال جذور نشأة الشركة إلى يوم 22 مايو 1975 عندما قام المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بتوقيع مرسوم تأسيس دوبال على مساحة تبلغ 480 هكتارا على بعد 35 كيلو مترا إلى الجنوب الغربي من دبي ليقوم سموه بعد مرور نحو 5 شهور تقريبا يوم 15 أكتوبر 1975 بوضع حجر أساس الشركة وتنطلق أعمال الإنشاءات في مجمع المصهر شهر مايو 1976.
ويقول عبدالله جاسم بن كلبان : بدأت عمليات الإنتاج التجاري للألمنيوم في دوبال في شهر يناير 1980 بطاقة إنتاجية بلغت 135 ألف طن سنويا تم التعاقد مسبقا على بيعها لعملاء في أمريكا الشمالية وتكون المصهر في ذلك الوقت من 360 خلية فصل موزعة على ثلاثة خطوط إنتاج ومحطة كهرباء بطاقة 504 ميجا وات ومنشآت الكربون والسبك والميناء والمنشآت الأخرى وعبر إنجاز مجموعة من مشروعات التوسعة المتعاقبة خلال السنوات اللاحقة تحولت دوبال إلى أضخم مصهر حديث للألمنيوم مزود بمحطة طاقة في العالم .وفي الوقت الراهن تتكون منشآتنا الرئيسية من مصهر بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 960 ألف طن متري من الألمنيوم ومحطة كهرباء بطاقة 2350 ميجا وات (عند درجة حرارة 30 مئوية) ومصنع ضخم للكربون وثلاثة مسابك ومحطة تحلية مياه بطاقة 30 مليون جالون يوميا فضلا عن المعامل والميناء ومنشآت التخزين.
ويوجد بالشركة حاليا 1565 خلية كاملة التشغيل موزعة على 8 خطوط إنتاج. وتواصل دوبال المحافظة على معدلات النقاء العالية الإستثنائية حيث تقوم خلايا النقاء المعيارية بتوفير مستويات نقاء حتى 913, 99% فيما تقوم الخلايا عالية النقاء بتوفير مستويات نقاء حتى 96, 99% .
وتمتلك الشركة القدرة على إنتاج أكثر من مليون طن متري سنويا من منتجات الألمنيوم النهائية في ثلاث أشكال رئيسية هي سبائك الألمنيوم لتطبيقات صناعة السيارات وألواح السحب لاستخدامات قطاع الإنشاءات وتطبيقات صناعة السيارات وإستخدامات الصناعة والنقل وسبائك الألمنيوم فائقة النقاء لاستخدامات صناعات الإلكترونيات والفضاء.
وكامل إنتاج دوبال يتم بيعه لأكثر من 300 عميل في 48 دولة بمختلف أنحاء العالم خاصة في الأسواق الإستراتيجية الرئيسية في الشرق الأقصى وأوروبا ومنطقة الأسيان والشرق الأوسط ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وأميركا الشمالية. وقد حازت دوبال على شهادات الأيزو 9001 والأيزو/تي إس 16949 والأيزو/أي إي سي 27001 والأيزو/أي إي سي 20000 والأيزو 14001 و أو إتش إس ايه إس 18001 كما فازت مرتين بجائزة دبي للجودة في قطاعي الإنتاج والتصنيع عام 1996 و2000.
وأضاف عبدالله جاسم بن كلبان : إن دوبال التي احتلت في العام 2008 مرتبة أضخم مصهر فردي مستقل في العالم الغربي والثالث على مستوى العالم فضلا عن كونها سابع أضخم منتج للألمنيوم الأولي في العالم أجمع تسعى بكل بقوة لإحتلال مرتبة خامس أضخم مصهر للألمنيوم الأولي في العالم بحلول العام 2015 ومع أخذ ذلك بعين الإعتبار وقعت دوبال بروتوكولا مشتركا في يناير 2006 مع شركة مبادلة للتطوير وهي الذراع الاستثماري لإمارة أبوظبي بهدف تطوير واحدا من أضخم مصاهر الألمنيوم في العالم عبر الإستفادة من التناغم الكبير بين خبرات دوبال المتعمقة بمجال صناعة الألمنيوم وموارد الطاقة والموارد المالية الغنية التي تتمتع بها أبوظبي .
قامت دوبال أيضا بالعديد من الاستثمارات النشطة لتأمين احتياجاتها الحيوية من المواد الخام. وفيما يتعلق بتأمين توريدات مادة الألومينا دخلت الشركة في أربعة مشروعات إستراتيجية للبوكسيت والألومينا في البرازيل والكاميرون وجمهورية غينيا والهند.
وأوضح بن كلبان :«من خلال العمل عن كثب وبشكل مشترك مع حكومة دبي على مدار السنوات الماضية لعبت دوبال أيضا دورا رئيسيا في عمليات التطوير الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع المحلي ففضلا عن مساهماتنا المباشرة وغير المباشرة في دعم عجلة الاقتصاد دعمت دوبال بشكل نشط المبادرات المجتمعية التي تعزز من الأهداف العامة لدولة الإمارات فعلى سبيل المثال قمنا برعاية العديد من البطولات الرياضية عالمية المستوى والهادفة إلى تسليط الضوء على البنى التحتية الرائدة لدبي كمقصد ممتاز للسياحة والأعمال أمام الجمهور العالمي وفي نفس الوقت تسليط الضوء على الأجواء الإبداعية متعددة الثقافات التي تعيش تحت سماء دبي كما أننا نفضل أيضا دعم المشروعات التي تسهم في الإرتقاء بمسيرة التعليم بهدف تسهيل عملية التوطين الفاعلة لأعمالنا.
وقال جاسم بن كلبان إن اجتماع مجموعة من العوامل الرئيسية المتمثلة في سمعتنا القوية كعلامة تجارية عالمية رائدة وإستراتيجية النمو الاستباقية المركزة وتاريخنا الثري في مجال إنتاج أفضل منتجات الألمنيوم جودة وأعلاها نقاءا وحرصنا القوي تجاه التسليم في الموعد وإستثماراتنا المتواصلة في الموظفين وإلتزامنا تجاه بناء علاقات عمل وشراكة أساسها الإمتياز عززت مسيرة النمو المستدام واستمرارية دوبال وبناء على هذه العوامل فمن المقرر أن تنطلق مسيرة الشركة نحو آفاق أرحب من النجاحات والإنجازات .
وأضاف بن كلبان أنه واحد من عوامل نجاح دوبال وتحقيقها لكثير من الانجازات لهو عائد إلى سياسة حكومتنا الرشيدة والدعم المتواصل لنا و كذلك متابعة أعضاء مجلس الإدارة لسير العمليات في دوبال وأيضاً الالتزام من قبل موظفينا في تقديم ما هو أفضل لخدمة دوبال دبي والإمارات.
واختتم قائلا إننا ندرك بشكل كامل بأن شركتنا لا يمكنها تحقيق النجاح بمعزل عن الأخرين وإنطلاقا من هذا الإدارك تقدر دوبال بشكل كبير مدى القيمة والدور الكبيرين لقاعدة شركائها خاصة موظفيها وعملائها ومورديها ومالكيها والمجتمعات التي تعمل بها..
قاعدة قوية من الثراء المعرفي والمهارات والخبرات
ساهمت عوامل الثراء المعرفي والمهارات والخبرات التي تتمتع بها قاعدة القوى العاملة متعددة الثقافات في دوبال على حد سواء في توفير الأساسات وإطار العمل لتحقيق النجاح حيث يعد موظفي الشركة بحق واحدا من أهم أصول الشركة فمنذ مستهل عمل الشركة كان هناك حرص شديد على استقطاب أفضل المهارات والمواهب.
ومن ثم حرصنا بشكل واع على تسهيل عمليات التطوير الشخصي والمهني عبر التدريب وفي نفس الوقت توفير بيئة عمل بناءة تساعد على إستمرار الموظفين مع الشركة وهى الإستراتيجية التي أينعت ثمارها خاصة وأن 24% من موظفينا عملوا مع دوبال لفترات من 10 إلى 20 عاما فيما عمل نحو 10% منهم لأكثر من 20 عاما .
وهذا العام تحتفل مجموعة من 48 موظفا باستكمال مسيرة 25 عاما مع الشركة ليصل بذلك العدد الإجمالي للموظفين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز القياسي إلى 364 موظفا كما يوجد أيضا 41 موظفا يحتفلون باستكمال 30 عاما بالتزامن مع احتفالات دوبال في العام 2009 بمناسبة مرور 30 عاما على تدشينها.
زيادة كبيرة في أعداد المواطنين
في صيف العام 1980 كان هناك عدد قليل من مواطني الإمارات يعمل ضمن قاعدة القوى العاملة في دوبال والتي بلغت في ذلك الوقت 1386 موظفا أما في يومنا هذا ومع بلوغ العدد الإجمالي للعاملين في الشركة إلى 4100 موظف يشكل المواطنون الإماراتيون نسبة 24% منهم وهي نسبة تفوق بشكل كبير متوسط نسبة التوطين في دبي والبالغة 4% كما يشغل المواطنون أيضا نسبة 70% من المناصب الإدارة العليا في الشركة.
دبي- «البيان»


