داخل مبنى قذر في مدينة قوانغتشو تعكف مجموعة صغيرة من العمال الصينيين المهرة على تقطيع أنياب من العاج بالازاميل وتحويلها الى منحوتات دقيقة مثل التي كان يقدرها أباطرة الصين. وكان عشق التحف المصنوعة من العاج وراء ابادة القسم الاكبر من الافيال الافريقية والاسيوية حتى عام 1989 عندما تم حظر تجارة العاج.

وزاد الطلب على العاج الافريقي مع نمو الاقتصاد الصيني وما صاحبه من شهية نهمة على ما يبدو من جانب طبقة الاغنياء الجدد لاقتناء رموز تدل على المنزلة الرفيعة.

وتبدو البصمة الصينية جلية ومتنامية في جيوب نائية بافريقيا مثل منطقة تسافو ايست في كينيا حيث تهيم زرافة بتكاسل فوق مادة لتعبيد الطرق وضعها عمال صينيون لتوهم وفي بلدات تجارية مزدحمة على ضفاف نهر النيل في السودان حيث يقايض الصينيون على العاج ويشترونه علانية. «رويترز »