قطاع الفنادق يشهد في هذه الايام إقبالا متجددا بعد أن انخفضت نسبة الانشغال في العام الماضي ولكن أصحاب الفنادق غير راضين على هذا الاشغال المتجدد لأنهم مضطرون الى بيع الغرفة بأسعار أدنى مما اعتادوا عليه في أيام الطفرة.
ألاحق لشكوى الفنادق فمجرد أن الغرف تشغل من جديد بعد فترة ركود وجيزة يعتبر خبر إيجابي بكل معاني الكلمة.
لا تنشغل الفنادق إلا وقد عاد الزوار الى المدينة من جديد سواء كانوا رجال أعمال أو سياح.ألا إذا الحركة الاقتصادية تتجدد والفنادق تأخذ نصيبها.
أما بالنسبة للاسعار التي تباع بها الغرف فأسعار الفنادق المتدنية الجديدة ليست بتلك الاسعار البخسة ومن غير الطبيعي عودة الاسعار الجنونية التي شهدناها في فنادق الدولة أيام الطفرة عندما كانت الغرفة تباغ بآلاف الدراهم ومن لا يعجبه الحال عساه ينام في الشارع.
ألاإن النشاط المتجدد الذي ينعكس في اشغال الفنادق ظاهرة إيجابية ونظل ننادي بسريان المعقول بدلا من طفرات جنونية لا يعقل ان تظل معنا طويلا.
