كان مترو دبي ثاني أبرز موضوع يجري تداوله على الموقع الاجتماعي تويتر يوم 09, 09, 09، وكنت، مثل بقية أهل دبي أنتظر الإطلاق الرسمي للمترو بفارغ الصبر، أملاً بأن يحد من الازدحام المروري الخانق، ويخفف توتر السائقين، ويساعد في خفض تكلفة النقل لأولئك الذين لم يسعفهم الحظ لامتلاك سيارة خاصة.
ثمانية أسابيع بكاملها مضت على انطلاق المترو، وحين تفكر في تصفح الإنترنت بحثاً عن معلومات تتعلق بالمترو، فمن المؤكد أن الفضاء الشبكي لن يسعفك كثيراً بموقع إلكتروني يفي بالغرض.
فكرت في قرارة نفسي أن أصحب ابنتي في رحلة بالمترو، وأردت التخطيط لذلك بالفعل. ولكن عندما رحت أتصفح الإنترنت بحثاً عن التفاصيل، استغرق الأمر بعض الوقت للعثور على الرابط المطلوب في الصفحة الرئيسية لهيئة الطرق، الذي عثرت عليه بعد جهد في أسفل الصفحة.
كنت أظن أن الاعتزاز بهذه الخدمة كان كفيلاً بأن يرتقي برابط مترو دبي إلى أعلى الصفحة الرئيسية لموقع الهيئة. ولكن حتى عندما ترضى بالهم، يقودك النقر على الرابط في أسفل الصفحة إلى موقع مصغر يحمل عنواناً يبدو كما لو أنه اختير كيفما اتفق، هو virtualtransport.rta.ae، الذي يتيح لك القيام بجولة افتراضية.
هذا شيء عظيم، ولكنني أريد جولة حقيقية، وهذا يستدعي نقرات كثيرة. وكما يعلم مصممي مواقع الإنترنت، فإن كثرة النقر والتفرعات في الموقع الإلكتروني تدفع المرء إلى الاستغناء عن الجمل بما حمل.
والأغرب من ذلك، أنك عندما تبحث عن Dubai Metro باللغة الإنجليزية على موقع جوجل ترى أن النتيجة الأولى هي dubaimetro.eu، وهو موقع أوروبي للمتحمسين لفكرة المترو.
وأما موقع هيئة الطرق والمواصلات، فيأتي في المرتبة الرابعة ضمن قائمة النتائج، يتقدمه أيضاً موقعا ويكيبيديا وجلف نيوز. وعندما تبحث باللغة العربية عن مترو دبي، فحدث ولا حرج، لأنك لن تجد أي رابط لموقع هيئة الطرق والواصلات في الصفحة الأولى للنتائج.
ويبدو لي من خلال المستجدات التي قرأتها، ومن مصادر المعلومات على الإنترنت، أنه لن يتم افتتاح بقية المحطات قبل نهاية فبراير 2010، أي بعد مضي ستة أشهر على إطلاق المترو رسمياً. ربما تتساءلون من أين لي بهذه المعلومات؟ لقد وجدت أغلب ما أريد في الموقع غير الرسمي mydubaimetro.com، والذي يحتوي على خريطة تفاعلية ممتازة!
أنا أحب فكرة المترو، وأرغب في استخدامه، ولكنني لن أجد غضاضة في التنقل بسيارتي إلى أن تصبح هذه الفكرة واقعاً أجمل.
كاتبة إماراتية
