أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أمس عن استكمال التحضيرات لانعقاد المؤتمر السنوي الخامس عشر للطاقة الذي يبدأ أعماله في السادس عشر من نوفمبر الجاري في مقر المركز بأبوظبي برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، رئيس المركز وتحت عنوان: أمن الطاقة في الخليج: التحدّيات والآفاق.

وأكد عبدالله حسين السهلاوي، المدير التنفيذي للمركز .في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر المركز أمس أن العالم يشهد تحدّيات أمنية واقتصادية ومتغيّرات جيواستراتيجية، جعلت الاهتمام بموضوع أمن الطاقة يتزايد. وأكّد أن مؤتمر هذا العام يهدف إلى معرفة أثر التغيّرات والتطوّرات الاقتصادية الدولية والإقليمية على أمن الطاقة في منطقة الخليج العربي.

والتوصّل إلى الأسلوب الأمثل لمواجهتها وتبرز أهمية المؤتمر كونه يأتي في توقيت متزامن مع سعي عدد من «دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» إلى توفير الطاقة اللازمة للاستمرار في التنمية الشاملة بالاعتماد على برامج نووية سلميّة، وفي الوقت نفسه بذل الجهود اللازمة لتأمين مصادر الطاقة المتوافرة حالياً لضمان ترشيد استخدامها وتدفّقها إلى المستفيدين وفق الاحتياجات المطلوبة، دون تعرّضها لمخاطر أو تهديدات.

ويتركّز الهدف الرئيسي لمؤتمر هذا العام في تعرّف التحدّيات المؤثّرة في أمن الطاقة في منطقة الخليج العربي، والوقوف على أبعادها والأسلوب الأمثل لدرء أخطارها، وصولاً إلى استشراف آفاق سوق الطاقة العالمية.

وأعلن المدير التنفيذي للمركز خلال كلمته عن إطلاق شعار جديد خاص بمؤتمر الطاقة السنوي للمركز، ليكون مميزاً لهذا المؤتمر، الذي أصبح يمثل حدثاً سنوياً ينتظره كل المهتمين بقضايا الطاقة في داخل الإمارات وخارجها. ويتضمّن الشعار الجديد الذي يتمّ إطلاقه، للمرة الأولى، العديد من الأشكال الرمزية التي تعبّر عن مصادر الطاقة المختلفة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي