انطلقت امس الثلاثاء أعمال الاجتماع العاشرللجنة الفنيه الخليجية لمواصفات قطاع المنتجات الكيميائية والغزل والنسيج التي تستضيفها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» التي تتولى الرئاسة والأمانة الفنيه للجنة.

وأكد المهندس محمد بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالوكالة في تصريح له عقب افتتاح الاجتماع بابوظبي اكد اهمية هذه الاجتماعات التي تستمر يومين بمشاركة الخبراء والأخصائيين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعضاء اللجنة الفنيه الخليجية لمواصفات قطاع المنتجات الكيميائية والغزل والنسيج في ظل الاهمية الكبيرة المتزايدة لهذا القطاع على المستوى الخليجي .

واضاف إن اعداد مواصفات قياسية خليجية متوائمة مع المواصفات الدولية تتضمن المتطلبات الفنية ذات مستويات عالية من الجودة وتحقق معايير السلامة والبيئة يساهم في توفير الدعم الفني لهذا القطاع و توفير الحماية للمستهلك في الوقت نفسه مما يؤدي الى دعم المنافسة للسلع والمنتجات الخليجية في الأسواق المحلية والعالمية.

وقال المهندس محمد بدري أن قطاع المنتجات الذي تغطيه هذه اللجنة يتضمن شريحة كبيرة من السلع الاستهلاكية التي تهم المستهلكين من الأفراد بالإضافة الى المواد والمركبات الكيميائية التي تدخل كمواد أولية للصناعة فهي تغطي منتجات استهلاكية.

واشار الى ان للجنة الفنيه الخليجية لمواصفات قطاع المنتجات الكيميائية والغزل والنسيج التي تعد إحدى اللجان الفنيه الخليجية للمواصفات التي تتولى تطوير المواصفات القياسية الخليجية الموحدة التي تستخدم في عمليات التبادل التجاري على المستويين الخليجي والدولي ركزت في خطة عملها لعام 2009 على إعداد وتطوير حوالي 60 مواصفة قياسية للعديد من المنتجات منها مستحضرات التجميل والمنظفات وبعض انواع الصابون والمواد الكيميائية المستخدمة في معالجة مياه الشرب.

واكد ان هذه المواصفات بالاضافة الى المواصفات الأخرى التي سبق إصدارها في هذا القطاع ستشكل أساساً رئيساً في عمليات الرقابة والتحقق من المطابقة على هذه المنتجات بهدف تأكيد سلامتها على المستهلكين وعلى البيئة.

وقال مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالوكالة أنه خطة عمل اللجنة لهذا العام تشمل كذلك مواصفات قياسية للبلاستيك القابل للتحلل تقوم الهيئة بتطويرها والتي تعتبر من المواصفات التي تخدم أغراض المحافظة على البيئة نظراً للضرر والأذى الكبير الذي تسببه مخلفات البلاستيك سواء من أكياس البلاستيك المستخدمة في التسوق أو من العبوات الفارغة .

واشار الى أن أضرار مخلفات هذه المنتجات على البيئة وصل الى حدود كبيرة جداً أصبح يمثل خطراً على الحياة البرية والمائية على مستوى الكرة الأرضية وفقاً للدراسات البيئية الحديثة .

ابوظبى-«البيان»