حصلت شركة منازل العقارية، على جائزة أفضل مشروع سكني للعام 2009 من مجلة كونستركشن ويك في حدث أقيم بدبي وحصد مشروع الريف الذي تنفذه شركة منازل في ابوظبي على الجائزة باعتباره أول مشروع متكامل في الإمارات مخصص لذوي الدخل المتوسط.

ويأتي اختيار لجنة التحكيم لمشروع فلل الريف كونه مخصصا لذوي الدخل المتوسط إضافة إلى ما يحتويه المشروع لعدد من المرافق المتكاملة التي تحقق متطلبات عملاء المشروع حيث كانت الخطة الرئيسية للمشروع مقياس لأعمال لجنة التحكيم.

وقال المهندس محمد مبارك المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة منازل العقارية إن رؤية ورسالة شركة منازل العقارية تتلخص في أن المصداقية والالتزام بالتفوق والتميز في مشاريعها والمحافظة على أعلى مقاييس الاحتراف والأخلاقيات المهنية، هي سر نجاح وتفوق الشركة المستمر. وشدد على أن الشركة لن تغير من خططها وبرامجها الاستثمارية ولن تتخلى عن التزاماتها وتعهداتها ووعودها تجاه مجتمعها وعملائها ومستثمريها ومساهميها ومؤسسيها.

وأضاف المزروعي إنه في ظل المستجدات والتحديات الراهنة تطبق الشركة منذ مدة استراتيجية إدارة المخاطر للتكيف والتأقلم مع الظروف الراهنة، وتجنب الآثار السلبية للأزمة على مشاريع وأعمال الشركة، ويعكس ذلك التزام الشركة بإعطاء الأولوية لتنفيذ المشاريع القائمة وإنجازها وفقاً للمواعيد والجداول الزمنية المقررة..وتشمل الخطة أيضاً آليات وأساليب إعداد تقييمات مفصلة للتكاليف في المشاريع القائمة حالياً باستخدام أحدث البرمجيات الخاصة بهذا المجال.

وأكد المهندس المزروعي أن منازل العقارية ماضية قدماً في خططها، وسيعمل القائمون عليها، وإدارتها التنفيذية، وفريق عملها الذي يعمل بروح الجماعة على تعظيم أرباح وعائدات المساهمين بالاستناد إلى تنامي واتساع أعمال الشركة التي تشهد نمواً مطرداً الأمر الذي يعزز سمعة الشركة لدى المستثمرين والعملاء والمهتمين، ويوطد مكانة الشركة كواحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في الإمارات، خصوصاً وأن مؤشرات الشركة وأعمالها كافة شهدت نمواً ملموساً وتصاعد النشاط التشغيلي الحقيقي للشركة محلياً وإقليمياً من خلال صلب نشاطها العقاري.

ولفت المزروعي الى ان التقارير والدراسات المتخصصة ترصد ميلا نحو تحسن مستويات السيولة الخليجية، يحفزها ما يمكن اعتباره تخلي المستثمرين والمؤسسات المالية عن حالة الحذر المفرط في منح الائتمان وضخ الاستثمارات الجديدة.

وأضاف المزروعي انه بعد اكثر من عام على انهيار الاقتصاد المالي العالمي والدخول في أزمة أطاحت برؤوس كبيرة وعريقة فإن الصورة تبدو أقل تشاؤما خصوصا بالنسبة للقطاع العقاري الخليجي فوصول الأسعار إلى مستويات منخفضة وما رافقها من تراجع في أسعار مواد البناء والسلع وتراجع نسب التضخم، كلها عوامل ساهمت في إعادة فتح شهية الاستثمار العقاري. و يلاحظ أن الاستثمار العقاري سواء شراء وبيع العقارات والأراضي أو تطويرهما أخذ يحتل مكانة متقدمة في خيارات المستثمرين بعد أن أثبت قدرته في تحقيق عوائد تصل إلى 8% سنويا في ظل اقتصاد عالمي منكمش يستبعد فيه تحقيق معدلات نمو حقيقية.

أبوظبي- «البيان»