وقع الاتحاد الدولي للاتصالات وهيئة تنظيم الاتصالات امس اتفاقية لإقامة المتحف الاستكشافي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومقره في الاتحاد الدولي للاتصالات بجنيف. وقع الاتفاقية من جانب الاتحاد الدولي للاتصالات الدكتور حمدون توريه الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات.. ومن جانب هيئة تنظيم الاتصالات محمد الغانم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات. وسيركز المتحف على تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الحياة البشرية في العالم في الماضي والحاضر والمستقبل.
وقال الدكتور حمدون توريه في تصريح له بهذه المناسبة..إنه لمن دواعي سرورنا أن نقبل التزامكم بدعم إقامة متحف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. ورحب بدولة بدولة الإمارات ممثلة في هيئة تنظيم الاتصالات باعتبارها الشريك المؤسس لهذا المتحف .. مشيرا إلى أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لم تعد تتعلق بالتكنولوجيا فحسبألا وإنما ترتبط ارتباطا وثيقا بكل جانب من جوانب حياتنا اليومية.
ألاألاألا وأضاف ان الاتحاد الدولي للاتصالاتألاألا بوصفه الهيئة الوحيدة المعنية بقضايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من منظور عالميألاألا التزم بإقامة متحف استكشافي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. وأعرب عن شكره للمساهمة الحيوية التي تكرمت الإمارات العربية المتحدة بتقديمها.
من جانبه أوضحألا المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات أن المتحف الاستكشافي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مبادرة متميزة من الاتحاد الدولي للاتصالات من شأنها تمكين الزوار من تقدير الابتكار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأعرب عن سعادته وفخره بمشاركة لامارات وهيئة تنظيم الاتصالات في هذا المشروع ..
مؤكدا أن التعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات في هذا المجال سيكون شهادة موثوقا بها على العلاقة الودية التي تربط بين الجانبين. وستصبح الإمارات وهيئة تنظيم الاتصالات بموجب هذه الاتفاقية الشريك المؤسس لمركز التعلم الجديد المزمع افتتاحه في عام 2010 من خلال منح مبلغ مليوني دولار أميركي يخصص لتصميمه وبنائه.
. فيما سيتولى الاتحاد الدولي للاتصالات اقتناء المواد اللازمة للعرض والأجهزة وغيرها من الموارد. وسيكون المتحف مفتوحا بالمجان أمام عامة الجمهور ووفود الاتحاد والخبراء الزائرين.. وسيسعى إلى تعريف الزوار بآخر التطورات المثيرة في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودور الاتحاد في المساعدة على «توصيل العالم».
دبي ـ «البيان»
