ماذا عسانا ان نفعل بشركتين عامتين تمران في أزمة؟ الظاهر أن هذا السؤال محير فلا يستطيع أحد حتى الآن إعطاءنا الصورة الكاملة الشاملة لمستقبل شركتي أملاك وتمويل رغم مضي سنة من إيقاف التداول في سهميهما.
إن الشركتين بدأتا بأهداف نبيلة، فهما اللتان كانتا مفتاح التمويل للكم الكبير من العقارات التي تسارع في شرائها أناس من جميع الجنسيات.ألا ولكن سرعان ما ضلتا الطريق وانتهت بهما الحالة في المضاربات العقارية بدلا من عملهما التمويلي الاساسي.
ألاثم كان هناك إعلان بين الحين والآخر بأن أزمة الشركتين مقبلة على الانفراج، وإن التفاصيل ستعلن نهاية الشهر الجاري.ألا ولكن الشهر امتد شهرا فاثنين فعدة ولم نر حتى اليوم التوجه الواضح والاسباب المقنعة لمصير الشركتين ومعهما مصير الآلاف من حملة الاسهم المساكين.ألا ألالقد تم إساءة إدارة عملية انقاذ الشركتين، فالسيناريوهات تبادلها الكثيرون والمعلومات الواضحة اختفت عن الجميع.
من الارجح ان حملة الاسهم سيعاقبون هذين السهمين أو سهمهما الموحد عندما يدمج في بداية مرحلة التداول بعد الايقاف، فالاسواق لا ترحم خاصة إذا حست بأن الاجابات لتساؤلاتها غير وافية وأن حملة الاسهم مقبلين على صفقة لا تنصفهم رغم كل الطمأنينات التي تعج بها الصحف.
