واصل سوق دبي المالي ارتفاعه رغم شح أحجام السيولة المتداولة، وارتفع المؤشر العام بنسبة 44, 1% الى مستوى 2153 السابق. ما استمر الهدوء المائل للارتفاع الطفيف مسيطرا على تعاملات سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي صعد مؤشره الى 2948 نقطة وبنسبة 24, 0% مقارنة باليوم السابق.
ونتيجة لاستمرار التحسن في الأسعار فقد حققت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات مكاسب بمقدار 5, 2 مليار درهم مغلقة عند مستوى 451 مليار درهم.
وبدوره ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 57, 0% عند مستوى 3088 نقطة رغم استمرار شح التداولات حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 560 مليون درهم،سجل الجزء الأكبر منها لصالح سوق دبي المالي.
وكان واضحا استمرار تركز التداولات على الأسهم القيادية العقارية وفي مقدمتها اعمار الذي ارتفع الى 33, 4 دراهم وارابتك 19, 3 دراهم، فيما سيطر الهدوء على تعاملات عقار ابوظبي رغم استحواذها على النصيب الأكبر من التداولات.
وقال المحلل المالي محسن الخطيب اعتقد أن الأسواق في طريقها لتجاوز الضغوط البيعية و الدخول في عملية بناء مراكز جديدة يتصدر أداؤها الأسهم القيادية في السوقين، مشيرا الى أن الأسواق واصلت مراكمتها للمكاسب لليوم الثاني على التوالي بقيادة أسهم العقار حيث استحوذت أسهم الدار وصروح على 57% من تداولات سوق أبوظبي واستحوذ سهم اعمار على 48%من تداولات سوق دبي.
وأكد الخطيب أن الايجابية التي شهدتها جلسة الأمس تتمثل في التماسك الذي أبدته الأسواق وتأكيد خروج الأسواق من عمليات البيع العشوائية التي تعرضت لها الأسبوع الماضي بالرغم من ضعف التداولات وتركزها في أسهم و قطاعات منتقاة.
وشدد الخطيب على أن تحسن أحجام السيولة المتداولة سيساهم في دعم الأسعار وسيمكن الأسواق من العودة الى نشاطها السابق قبل موجة التصحيح التي تعرضت لها.
وكان سوق دبي المالي واصل تحسنه في جلسة الأمس رغم تراجع أحجام السيولة التي تعيد التأكيد من جديد أن غالبية المتعاملين حاليا هم من كبار المضاربين رغم أن ارتفاع الأسعار لليوم الثاني ساهم في عودة عدد من صغار المتعاملين طمعا في تحقيق جزء من المكاسب. وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 44, 1% بالغا مستوى 2153 نقطة.
وبرغم البداية الهادئة للسوق مع افتتاح الجلسة إلا أن الأسعار أخذت بعد ذلك بالارتفاع وتركزت في مجملها على الأسهم الثقيلة التي تميزت بهامش جيد في تحركاتها وفي صدارتها اعمار الذي استمر بالاستحواذ على النصيب الأكبر من التداولات، فقد ارتفع السهم الى 33, 4 دراهم وسط تداولات نشطة شكلت نحو 50% من إجمالي التداولات. كما واصل فيما بلغوده الى 19, 3 دراهم فيما بلغ سهم السوق 28, 2 دراهم وبنك دبي الإسلامي 80, 2 دراهم.
من جانبها واصلت الأسهم الصغيرة التحرك ضمن هوامش ربحية محدودة حيث ارتفع سهم سلامة الى 10, 1 دراهم والخليج للملاحة 72 فلسا والاتحاد العقارية درهم واحد بالإضافة الى تبريد 95 فلسا ودريك اند سكل 01, 1 دراهم وديار 75 فلسا. وكما اشرنا سابقا فإنه وبرغم مواصلة الأسعار لتحسنها إلا أن حجم السيولة ما زال ضعيفا إذ لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 471 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 209 ملايين سهم نفذت من خلال 5292 صفقة.
وواصل اللون الأخضر استحواذه على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما سجلت أسهم 23 شركة ارتفاعات في أسعارها من إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في حين تراجعت أسعار أسهم 6 شركات وحافظ سهم شركة واحدة على سعره السابق.
وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية واصل الهدوء المائل للارتفاع الطفيف سيطرته على التعاملات لليوم الثاني على التوالي مع استمرار ضعف التداولات مما يعكس حالة الخوف التي ما زالت تتحكم في سلوك شريحة كبيرة من المتعاملين.
ويتضح من خلال تعاملات سوق العاصمة أن الدعم الرئيسي للمؤشر العام الذي ارتفع بنسبة 24, 0% الى 2948 نقطة جاء من قطاع البنوك هذه المرة فيما اكتفت أسهم العقار بالإغلاق على نفس أسعارها السابقة تقريبا رغم استحواذها على الجزء الأكبر من التداولات.
وسجل سهم بنك الخليج الأول اكبر المكاسب في قطاع البنوك بعدما ارتفع الى 95, 18 درهما فيما حقق سهم بنك ابوظبي الوطني مكاسب بمقدار 10 فلوس صاعدا الى 20, 13 درهما.
وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة في ابوظبي 176 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 66 مليون سهم نفذت من خلال 1982 صفقة.
ومع أن المؤشر الوزني في ابوظبي أغلق على ارتفاع طفيف إلا أن المؤشر السعري اقفل على تراجع بعدما تغلبت الأسهم الخاسرة على الرابحة، حيث انخفضت أسعار أسهم 17 شركة من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها مقابل ارتفاع أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 6 شركات عند مستوياتها السابقة.
وعلى المستوى القطاع فقد كان مؤشر قطاع الصحة اكبر الرابحين بعدما ارتفع بنسبة 98, 3 % تلاه مؤشر قطاع الصناعة بمكاسب نسبتها 6, 3% والبنوك 47, 0% فيما كان مؤشر قطاع البناء الأكثر خسارة متراجعا بنسبة 33, 1%.
أبوظبي - دبي -البيان
