أعلنت شركة إرنست ويونغ الشرق الأوسط عن إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج الرامية إلى تعزيز دورها الريادي وتقديم خدمات خاصة تناسب احتياجات عملائها، وذلك خلال الاجتماع السنوي لشركاء إرنست ويونغ الشرق الأوسط الذي عقد في دبي بحضور كبار الشركاء من مختلف أنحاء العالم.
وتتوقع الشركة أن تبدأ موجة التعافي الاقتصادي في الشرق الأوسط قبل بقية المناطق لتكون بذلك واحدة من أسرع مناطق النمو حول العالم، وأن إرنست ويونغ، معتمدة على إمكانياتها ومصادرها البشرية، ستساهم في مضاعفة فرص النمو في كافة أنحاء المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن الشركة قد وضعت خطة استراتيجية للعام القادم تقضي بالتركز بشكل خاص على الشركات الإقليمية التي يديرها رواد أعمال، إذ من المتوقع أن تستفيد تلك الشركات أكثر من غيرها من الانتعاش الاقتصادي حيث أنها مؤهلة لقيادة السوق في المستقبل. وتختص شبكة خدمات أسواق النمو الاستراتيجية التابعة لإرنست ويونغ بمواجهة مختلف التحديات وتلبية المتطلبات المتغيرة للشركات سريعة النمو في جميع أنحاء العالم.
ومع توجه الكثير من الشركات الإقليمية نحو تبني المزيد من برامج الاستدامة البيئية، تعتزم إرنست ويونغ تعزيز خدماتها الإقليمية في مجال التغير المناخي و الاستدامة، والتي من شأنها أن توفر للعملاء حلول الاستدامة التي تناسبه، وذلك تحت قيادة أمجد ريحان، مدير خدمات التغير المناخي و الاستدامة في إرنست ويونغ الشرق الأوسط.
و قد قامت الشركة بدمج مكتبيها في المغرب وتونس ضمن شبكتها العاملة في الشرق الأوسط في بداية شهر يوليو الفائت، مما يضيف ما مجموعه 200 موظف مختص إلى فريق عملها. وبهذا أصبحت إرنست ويونغ الشركة الوحيدة من بين أكبر أربع شركات عالمية تعمل في مجال الخدمات المتخصصة، التي تمتلك مكاتب في جميع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وإلى جانب المبادرات الإقليمية، أكدت إرنست ويونغ أيضاً قدرتها على تقديم أفضل فرق عمل لعملائها في أي مكان من العالم، كما تعتزم الشركة تطوير مواردها البشرية والفكرية وتوسيع نطاق أعمالها و خبراتها في مختلف القطاعات.
من جانبه، قال أحمد العيبان، رئيس مجلس إدارة إرنست ويونغ الشرق الأوسط: قدمت شركتنا أداءً قوياً في عام 2009، وذلك بفضل العمل الدؤوب من قبل موظفينا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والبالغ عددهم 4200 موظف. لقد شهدت اقتصادات المنطقة بعض التحولات الهيكلية والأساسية نتيجة لتغير المناخ الاقتصادي والتجاري.
وقمنا في هذه الفترة بالعمل على نحو أوثق مع عملائنا لتقييم ومواجهة التحديات التي يواجهونها. وأضاف قائلاً: في الوقت الذي تراجع فيه رأس المال سواء على صعيد الموارد البشرية أو المالية، نمت أعمالنا بشكل مميز في هذه المنطقة. وقد قمنا بزيادة استثماراتنا في الموارد البشرية، ونقود موجة توظيف واسعة خلال العام التي 2010.
ونحن نهدف أيضاً إلى تعزيز القوى العاملة لدينا من النساء، بمواصلة التزامنا بتوظيفهن وتدريبهن وتطوير مهاراتهن. انه من دواعي فخرنا أن ثلاثة من شركائنا في الشرق الأوسط هم من النساء، ونحن نتطلع إلى زيادة هذا العدد بشكل كبير في المستقبل.
دبي- «البيان»