اكد مدير عام الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم إن الخصخصة تقود نحو إيجاد شركة قادرة على تمويل نفسها ومواجهة احتياجاتها، معلناَ حاجة المؤسسة لأسطول بقيمة 6, 2 مليار دولار أميركي خلال 10 سنوات.
وأوضح الملحم، في تصريح بمناسبة استلام السعودية لأول الدفعات من طائرات إيرباص نشرته صحيفة الرياض أمس، أنه خلال 10 سنوات نحتاج لأسطول بحوالي 10 مليارات ريال، ومن الضروري إيجاد هذا المبلغ، مضيفاً أن الخطوط الصغيرة تحتاج إلى دعم حكومي.
وتابع الملحم إن الخطوط الأخرى تحتاج إلى زيادة المنافسة عبر التصريح لمشغلين أو ثلاثة بالعمل وتركهم يتنافسون في الأسعار.
وقال الملحم إذا لم يتم تسعير التذاكر فإننا نضمن أن السعودية إذا فتحت الأسعار فإن الرحلة التي تكلف الراكب 120 ريالا قد يصبح سعرها يتراوح بين 50 ريالا و80 ريالا وقد يصل إلى 300 ريال أحيانا.
وأشار الملحم إلى أن لدى الخطوط السعودية 26 مطارا تخدم من خلالها 10 ملايين راكب في حين نجد دولا مجاورة لديها مطار واحد فقط وتخدم من خلاله رحلات تتجه إلى جميع دول العالم وتحقق ربحية كبيرة لأنها قامت بإنشاء بنية تحتية متكاملة.
وقال لا أعتقد أنه من الصعوبة بناء مطار جميل وأسطول كبير ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا أن هناك قيمة مضافة للاقتصاد الوطني فالطائرات التي سعرها 20 مليون ريال أصبح سعرها اليوم 160 مليون ريال، لذلك المعادلة هي أنه كيف تستطيع أن تعمل في قطاع وأنت تخسر فيه.
وأعطى خط نيويورك مثلاً الذي نقل الحركة إليه بنسبة 23% ولكن التزامنا يفرض علينا الذهاب إليه، واذكر أن 90% من الركاب الذين تحملهم الخطوط السعودية إلى دبي يبقون فيها لانجاز معاملات تجارية بينما يذهب 85% من الركاب الذين تأخذهم الخطوط الإمارتية و القطرية والكويتية إلى مانيلا والهند بأسعار أقل وهذه نقطة تحتاج إلى إعادة نظر في الأسعار المحلية.
وقال إن تذاكر السعودية إلى أوروبا تقفز من 900 ريال إلى 7 أو 8 آلاف، لذلك لا بد من إعادة النظر في سياستنا تجاه الخطوط الدولية لأنها نوعان كبيرة وصغيرة.
وقال الملحم لدينا قطاع مربح وهو العمرة، التي تجتذب أكثر من 7, 3 ملايين راكب، وفي مفهومنا أن العمرة ينبغي أن تجتذب ما لا يقل عن 15 مليون شخص سنوياً.
وبشأن تحديث أسطول السعودية والمواصفات التي يعتمدها والشركات التي يتعامل معها قال الملحم بالنسبة للأسطول فإن 70% من الطائرات ستأتي من شركتين هما إيرباص وبوينغ لأنه لا توجد في العالم كله سوى 4 شركات رئيسية، أما البرازيلية فتتسع لـ 110 راكب فقط، وبعد ذلك لا توجد سوى إيرباص وبوينغ في الحجم الذي نتحدث عنه سوى طائرتين 737 و320 والأخيرة من أحدث الطائرات.
(يو بي أي)
