حصدت الاتحاد للطيران أعلى جائزة في حفل جوائز السفر العالمي لهذا العام حيث اختيرت لجائزة شركة الطيران الرائدة عالمياً من قبل أكثر من 180 ألف خبير من خبراء السفر من أكثر من 175 دولة حول العالم. ويسلط جوائز السفر العالمي الضوء على أفضل العلامات التجارية في قطاعات الطيران والضيافة والسياحة في العالم حيث يقوم الخبراء بفحص الترشيحات من ناحية خدمة العملاء والإبداع وجودة الخدمة والمنتجات المبتكرة والفطنة في إدارة الأعمال.
وتعتبر الاتحاد للطيران أول شركة طيران تجارية في منطقة الشرق الأوسط تفوز بمثل هذه الجائزة المرموقة وقد اختيرت تقديراً لتفوّق منتجاتها على متن الطائرة وصالاتها الفاخرة في مطارات العالم المختلفة وجودة الخدمة العالية خلال فترة نموها الذي يعد ظاهرة غير مسبوقة.
وقال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران في هذه المناسبة: قمنا منذ ثلاث سنوات مضت بوضع هدف بسيط أمامنا وهو أن نكون أفضل شركة طيران في العالم.
وأنا اليوم فخور بجميع العاملين في الاتحاد للطيران في كافة أنحاء العالم للطريقة التي تبنّوا فيها هذه الرؤية وعملوا على إنجاحها داعمين استثماراتنا في المنتجات الراقية عالية الجودة من خلال تقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائنا. ولمن دواعي اعتزاز الاتحاد للطيران أن تتوّج شركة الطيران الرائدة عالمياً من قبل وكلاء السفر وغيرهم من الخبراء في هذا القطاع العارفين حق المعرفة لما يتوقعه ويتطلع إليه المسافر من شركة الطيران.
وبالإضافة إلى حصولها على لقب شركة الطيران الرائدة عالمياً فقد حصلت الاتحاد للطيران أيضاً على جائزة مقصورة الدرجة الأولى الرائدة عالمياً وللسنة الثانية على التوالي.
وتحدث هوجن في هذا الخصوص قائلاً إن فوزنا بجائزة مقصورة الدرجة الأولى الرائدة عالمياً وللسنة الثانية على التوالي يؤكد لنا بأن الاستراتيجية التي انتهجناها في الاستمرار بالاستثمار في المنتجات والخدمات هي الاستراتيجية الأنسب لنا ولعملائنا.
وقبل شهرين فقط قمنا بتعزيز هذا الالتزام من خلال إطلاق أجنحة مقصورة الدرجة الأولى الخاصة والتي تتوفر حالياً على متن رحلاتنا المتجهة إلى لندن ويجري العمل على نشرها لتخدم الرحلات المتجهة إلى كل من أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة وعلى بقية أسطولنا المقسم على ثلاث درجات خلال العام القادم.
وأضاف أيضاً: وقد كانت نيتنا من وراء هذا الارتقاء عالياً بمستويات السفر الجوي الراقي واستناداً لردود الفعل التي لاقيناها فقد وجدنا أننا تمكّنا بالفعل من تحقيق ذلك. وأوضح أن الاتحاد للطيران لن تهدأ أبداً ولن تقف عند هذا الحد فقد بدأنا للتو بإجراء تحسينات على مقاعد درجتي السياحة ورجال الأعمال بالإضافة إلى تجهيز الخدمات الجوية بنظام ترفيه رائد وذلك مع نهاية هذا العام ويتم حالياً نشر نظام خدمة جديد للدرجة السياحية على كافة مسارات الاتحاد للطيران. وخدمة الدرجة السياحية الجديدة هذه تعتبر امتداداً لفلسفة الخدمة الملهمة التي يجري العمل بها على المقصورات الممتازة. حيث تقدم مستوى عالٍ من الاهتمام الشخصي والخدمة الفاخرة لتمنح عملاءنا أفضل تجربة سفر في الأجواء.
وقال هوجن: مع دخولنا العام 2010 سنواصل ابتكاراتنا وعلى كافة الدرجات سنفتتح مزيداً من الوجهات الجديدة ونتسلّم طائرات حديثة وسنستثمر في منتجات مبتكرة وطرح مبادرات شيّقة وجديدة عبر شبكة الإنترنت لخلق تجربة سفر لا مثيل لها. وقال: ستكون مرحلتنا القادمة في تحقيق الاتحاد للطيران للربح والعوائد المرجوة للعام 2011.
سيكون هذا هدفنا الذي سنسعى إليه بكل عزم مع تنفيذ برنامج مليء بالاستثمارات في شبكتنا ومنتجاتنا وموظفينا وتطوّرنا كل على حد سواء. وحصدت الاتحاد للطيران جوائز عالمية وصلت إلى أكثر من 12 جائزة لهذا العام عن الجودة والخدمات والمنتجات ومن ضمنها جائزة الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والترفيه والأطعمة على متن الطائرة وصالات المسافرين والموقع الالكتروني وبرنامج الولاء ضيف الاتحاد وأفضل حملات للتسويق والرعاية.
أبوظبي ـ «البيان»
