أعلن فريق دولي من الباحثين عن تكلل جهودهم بالنجاح في علاج اثنين من الأطفال من مرض يسمى حثل المادة الكظرية البيضاء الذي يحدث انتكاسا للمادة الشحمية العازلة للخلايا العصبية عن طريق العلاج الجيني.
ونقلت دورية جورنال ساينس العلمية الأميركية اليوم عن الباحثين قولهم: إنهم باستخدامهم طريقة مختلفة لإضافة المورثات أو الجينات إلى الحمض النووي للطفلين تمكنوا من تفادي إصابتهما بالسرطان مشيرين إلى أن الطفلين يتمتعان الآن بصحة جيدة بعد عامين من إجراء العملية.
وأضاف الباحثون: إنه وحتى وقت قريب كان العلاج بالجينات الوراثية تكتنفه مصاعب جمة وبعد عقود من الخداع والآمال المتبددة أوشك كثيرون ممن راودتهم ذات مرة فكرة علاج الاضطرابات الجينية بإضافة مورثات جديدة للمرضى أن يتخلوا عنها غير أن العلاج الجيني ربما يكون على موعد مع انبعاث جديد بعد ثلاث عمليات أجريت مؤخراً وحقق فيها هذا النمط من المعالجة نجاحات وإن كانت صغيرة.
وأوضح الباحثون أن إحدى تلك العمليات كانت أجريت على أطفال يعانون من مرض دماغي فتاك وثانية على أطفال آخرين مصابين بمرض في العيون يؤدي إلى العمى وثالثة على فئة أخرى من الأطفال تعاني من مرض يدمر جهاز المناعة لديهم.