عقدت صباح أمس جلسة مباحثات مشتركة بين المسؤولين في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حضرها راشد طارش القبيسي المدير التنفيذي لقطاع تطوير التجارة والأعمال والوفد التجاري السنغافوري برئاسة جوني هيو رئيس اتصالات الأعمال ورئيس الوفد التجاري السنغافوري .
وقال راشد طارش القبيسي المدير التنفيذي لقطاع تطوير التجارة والأعمال إن الإمارات بشكل عام وإمارة أبو ظبي بشكل خاص تتمتعان بتاريخ من العلاقات المتميزة مع سنغافورة وقد تعززت هذه العلاقات بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وأكد راشد طارش القبيسي على أن إمارة أبوظبي ترغب في أن تتحول علاقات التعاون الاقتصادي مع سنغافورة إلى شراكة اقتصادية إستراتيجية تلعب فيها سنغافورة دوراً أكبر في خطط التنمية الاقتصادية الشاملة في أبو ظبي التي تضمنتها رؤية أبوظبي 2030 ، حيث اكتسبت بلادكم خبرة في قطاعات مختلفة وخاصة في التنمية السياحية والرعاية الصحية والإنشاءات وفي الصناعات المتقدمة بصورة خاصة .
وأضاف اننا هنا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي نود الاستفادة من هذه الخبرات والتجارب التي اكتسبتها سنغافورة عن طريق إقامة شراكة اقتصادية إستراتيجية ، حيث أن أبو ظبي تركز بشكل قوي على تطوير القطاع الصناعي وبالتالي يمكن لسنغافورة أن تلعب دوراً مهماً في التنمية الاقتصادية في أبوظبي ولا يمكن لهذه الرؤية أن تتحقق إلا إذا قامت الشركات والمؤسسات السنغافورية بتعزيز مساهمتها في المشروعات المزمع تنفيذها في أبوظبي ، فإمارة أبو ظبي تمر بمرحلة انتعاش اقتصادي ضمن برنامج للتوسع الاقتصادي يهدف إلى تحقيق تقدم شامل ومستدام.
وأوضح إن وجود هذه الفرص والتسهيلات يكفي لاستقطاب وجذب رجال الأعمال والمستثمرين والشركات في بلادكم لتوجيه جزء من استثماراتهم في الخارج إلى أبو ظبي التي أصبحت بالفعل إحدى أهم الوجهات الاستثمارية ذات السمعة الدولية المرموقة. مؤكداً على أن وجود هذه الفرص والتسهيلات ستمكِّن رجال الأعمال والمستثمرين السنغافوريين من الوصول بسهولة ليس إلى الأسواق المحلية فقط بل إلى أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا وكذلك إلى الأسواق الآسيوية على مستوى عال من المنافسة.
من جانبه أكد وني هيو رئيس اتصالات الأعمال ورئيس الوفد التجاري السنغافوري على أهمية تقوية العلاقات الإماراتية السنغافورية، وتفعيل الشراكات الاستثمارية بما يخدم اقتصاد البلدين، وأوضح أن إمارة أبوظبي تعد نقطة هامة من نقاط الانطلاق في المنطقة بما تمتلكه من عناصر استثمارية جاذبة، يساندها في ذلك القوانين الحكومية الجاذبة للاقتصاد العالمي.
أبوظبي- «البيان»
