ينظم مركز دبي المالي العالمي مؤتمراً خاصاً في لندن حول أفق الشراكات المالية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، وذلك يوم الخميس المقبل 12 نوفمبر.
وينعقد المؤتمر تحت شعار دول مجلس التعاون وحي المال في لندن: شراكات وأولويات عالم ما بعد الأزمة، ويجمع صناع القرار ورواد مجتمع الأعمال والمال والاستثمار في كل من سيتي أوف لندن ودولة الإمارات العربية المتحدة لبحث الشراكات والأولويات الجديدة الناشئة بين القطاعين الماليين في المنطقتين.
ويحضر المؤتمر الذي تستضيفه لندن على مدى يوم كامل وفد رفيع من مركز دبي المالي العالمي. وسيلقي اللورد ديفيس، وزير التجارة والاستثمار والمشاريع التجارية الصغيرة، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، فيما سيلقي عبدالله محمد العور، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي الكلمة الترحيبية. وبدوره، سيتحدث اللورد فالكونر على هامش مأدبة الغداء.
وقال عبدالله محمد العور، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي «في ظل الدور المتنامي الذي بدأت تلعبه اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي في الاقتصاد العالمي، ومع التحول التدريجي لمركز الثقل المالي العالمي باتجاه الشرق، فإن الفرصة متاحة الآن أمام القطاعين الماليين في المملكة المتحدة ودول الخليج لإبرام شراكات أكثر فاعلية في ما بينهما. ففي الوقت الراهن، يفسح المشهد المالي العالمي المتغير مجالات جديدة للتعاون بين المنطقتين ويفتح أبواباً واسعة أمام شراكات من شأنها أن تساعد في تعزيز الأداء الاقتصادي لكلتا المنطقتين إلى أبعد حد ممكن في البيئة الاقتصادية لما بعد الأزمة».
ويضم وفد مركز دبي المالي العالمي إلى المملكة المتحدة كلاً من الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي العالمي، وبول كوستر، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية؛ ومارك بير، أمين سجل محاكم مركز دبي المالي العالمي.
الفرص المشتركة
وسيركز المؤتمر على الفرص المشتركة في مختلف القطاعات المالية، مثل إدارة الأصول والصناديق، والخدمات المالية الإسلامية، والمكاتب العائلية.
وتشمل المسائل الأساسية التي سيتم بحثها خلال المؤتمر بيئة ما بعد الأزمة، والإصلاحات القانونية والتنظيمية والرقابية وحالة عدم اليقين، والأهمية المتنامية للاقتصادات الناشئة، والانتشار المتزايد للمكاتب العائلية، والآفاق الواسعة والمجالات المختلفة للقطاع المالي الإسلامي، والفرص الجديدة في مجال إدارة الأصول والصناديق، والنمو المرتقب للخدمات المصرفية وخدمات الوساطة في المنطقة، والضرائب ومراكز النشاط المالي، ودور أسواق رأس المال الخليجية، والوساطة المالية الدولية.
دبي ـ «البيان»
