استضافت «غرفة تجارة وصناعة الشارقة» أمس ملتقى فرص الاستثمار في الفلبين الذي يقام بتنظيم مشترك بين الغرفة ومجلس الإستثمار الفلبيني وذلك بحضور الوفد الفلبيني برئاسة ايلمر فرنانديز، نائب رئيس المجلس، وخالد بن بطي بن عبيد، مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع، ومحمد جمعة المشرخ مسؤول العلاقات الخارجية وعدد من ممثلي الفعاليات الاقتصادية في الشارقة. وتربط الفلبين علاقات تجارية واقتصادية مميزة بالإمارات ودول الخليج بشكل عام حيث شهد التبادل التجاري بين اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي والفلبين ارتفاعاً بنحو 20% العام الماضي.
ويهدف تنظيم هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على بيئة الاستثمار في الفلبين وبحث سبل التعاون المشترك لخلق المزيد من الفرص الاستثمارية وتعزيز التبادل التجاري بين الفلبين والشارقة فضلاً عن مناقشة أفضل الممارسات والأفكار الاستراتيجية الرائدة التي تسهم في التنمية الاقتصادية.
وتسعى الغرفة من خلال هذا الحدث إلى إطلاع أعضاء الغرفة من جميع القطاعات على بيئة الإستثمار في الفلبين وتعريف رجال الأعمال الإماراتيين بمجلس الاستثمار الفلبيني، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في إقامة مشاريع استثمارية مشتركة تدعم مجتمع الأعمال في كلا البلدين، بالإضافة إلى تحديد الإجراءات والمبادرات الرامية إلى توثيق وتنمية التبادل التجاري الحالي بين الفلبين والشارقة ودولة الإمارات بشكل عام.
وقال خالد بن بطي بن عبيد: يمثّل الملتقى منصّة مثالية لتعريف أعضاء الغرفة على مجتمع الأعمال والفرص الإستثمارية المتاحة في الفلبين ومدّ جسور التواصل بين رجال الأعمال والهيئات الاقتصادية في الفلبين وآسيا بشكل عام. وتمّ خلال هذا اللقاء بحث سبل تطوير الشراكة القائمة وتوسيع حجم التبادل التجاري وتوسيع أطر التواصل بين رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الاقتصادية المحلية والفلبيبية.
وفي هذا الإطار، نؤكّد إلتزامنا التام بتذليل كافة المعوقات التي قد تقف حائلاً دون تعزيز الشراكة مع الفعاليات الإقتصادية الفلبيبية فضلاً عن توظيف مختلف المبادرات والخدمات التي توفرها الغرفة للترويج للإستثمار في مختلف القطاعات الحيوية في الفلبين.
وأكد خالد بن عبيد في كلمته أهمية عقد مثل هذه اللقاءات والتي تمثل منصّة للإطلاع على فرص الشراكة ومجالات العمل الاستثماري المشترك مما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية الثنائية ودعم القطاع الخاص. ودعا بن عبيد رجال الأعمال والمستثمرين بالدولة للاستثمار في الفلبين مع التأكيد على استعداد الغرفة للمساهمة في دعم وإنجاح هذه الدعوة بما يحقق المصالح المشتركة. كما أشاد أيضاً بالخبرات والقدرات الفلبينية العاملة بالدولة وإسهاماتها الفاعلة في عملية التنمية الاقتصادية التي تشهدها الإمارات والشارقة بصورة خاصة.
الشارقة- «البيان»
