بدأت في دبي أمس قمة العلامات التجارية 2009، التي ينظمها معهد الدراسات الدولية في الشرق الأوسط (آي.آي.آر ميدل ايست) ويستمر الحدث حتى 12 نوفمبر الجاري في فندق المروج روتانا، ويعقد تحت عنوان «البقاء في ظل المتغيرات الحاصلة في مختلف القطاعات».
وألقيت في اليوم الأول العديد من المحاضرات لنخبة من المختصين في العلامات التجارية من أبرزهم أشيش بانيرجي رئيس العلامة التجارية في شركة الاتصالات المتكاملة (دو)، ونرمين حبيب مديرة أو للعلامات التجارية (الإماراتية)، ومحمّد سلامة، رئيس قسم التسويق في شركة سوني إريكسون الشرق الأوسط، وشون كاستيللو مدير قسم التسويق وتطوير الأعمال في شركة برايس ووترهاوس كوبرز، حيث أكدوا على التنوّع الذي يتميّز به السوق في دبي الأمر الذي يدفع الشركات العاملة في هذا السوق إلى إطلاق العلامات التجاريّة القادرة على الوصول إلى الشرائح المختلفة والتكيّف مع متطلباتهم المتغيّرة.
وأكدت نرمين حبيب في مداخلتها في أثناء المؤتمر أن للعلامة التجارية قيمة كبيرة، حيث قدرت دراسة حديثة أجرتها شركة أندربراند بالتعاون مع مجلة بيزنس ويك الأميركية القيمة الاجمالية لأفضل 100 علامة تجارية في العالم بقرابة 2 تريليون دولار.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية الاستثمار في مجال العلامات التجارية، وخاصة في اوقات اضطراب الأسواق فالماركات القوية المتفوقة تسهم في تعظيم الايرادات المالية وحماية الشركات من المخاطر، ومن هنا فإننا في أو 2 براندينغ سنأخذ على عاتقنا الأسهام في إبراز العلامات التجارية العربية وإيصالها للعالمية، إذ لوحظ غياب هذه العلامات من قائمة أفضل العلامات التجارية العالمة على الرغم من وجود علامات تجارية بارزة في السوق مثل طيران الإمارات، قناة الجزيرة، اتصالات، زين وغيرها من العلامات التجارية العربية.
وأضافت أن السوق العربي يشهد إقبالاً كبيراً في الوقت الراهن لإيجاد علامة تجارية وهوية مؤسسية متميزة، وهذا ما دفعنا لإطلاق أو 2 براندينغ، فهناك شركات جديدة تدخل السوق حديثاً وتحتاج لعلامة تجارية تحمل هويتها ومفهومها ورسالتها، وهناك العديد من المؤسسات والشركات التي لديها علامة تجارية مميزة لكنها تحتاج لترسيخ هذه العلامة وإبرازها، وهذا ما نقوم فيه من خلال أو 2 براندينغ.
وأشارت إلى أن دور وكالات العلامات التجارية لا يقتصر على ابتكار العلامة التجارية بل نحن نقوم بعمل متكامل يستند إلى الدراسات والبحوث والفهم المعمق والأكيد لاحتياجات المستهلكين والسوق المستهدفة للعمليل قبل أن نبتكر له العلامة التجارية.
وهذا ما تقوم به إحدى وكالاتنا المتخصصة في البحوث والدراسات «تو نو» التي تقوم بدراسة السوق وتقدم لنا نتائج دراساتها وأبحاثها، وبعد أن ننتهي من الدراسات والبحوث المطلوبة، نعمل على إيجاد العلامة التجارية والهوية المؤسسة والشعار الذي يتناسب مع مفهوم العلامة التجارية وتعميم ذلك على كل التفاصيل الخاصة بهذه الشركة أو المؤسسة، فالشركات والمؤسسات بحاجة لتسويق علامتها وشعارها داخلياً وخارجياً لتصل إلى جمهورها المستهدف.
دبي- «البيان»
