أكدت مجلة ميد أن أبوظبي توفر فرصة مثالية للساعين إلى تقديم السلع والخدمات الخاصة بالقطاع السياحي. مضيفة أنه في الوقت الذي تعاني فيه صناعة السياحة الأمرين نتيجة الأزمة المالية العالمية، فإن الجهات السياحية في أبوظبي تعتزم إنفاق ما يقارب من 40 مليار دولار على مشاريع تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز سياحي وثقافي وتجاري وترفيهي للمنطقة.
ووصولا إلى هذا الهدف المنشود، فإن الإمارة رسمت أكثر الخطط السياحية طموحا وشمولا في العالم. وتضم قائمة مشاريعها جزيرة ياس التي استضافت هذا الشهر فورميولا ون جراند بري أبوظبي الافتتاحي، وتوسعة مطار أبوظبي الدولي إلى ثلاث محطات للركاب، وبناء مجمع جديد للمؤتمرات وزوار الإمارة من رجال الاعمال. وجميعها توفر فرصا تجارية كبرى للشركات المحلية والعالمية.
وأضاف ميد أن مشروع شركة التطوير والاستثمار السياحي الذي تناهز كلفته 27 مليار دولار لتطوير جزيرة السعديات، كوجهة سياحية راقية، يعد أفضل الأفق لقطاعات العمل المحلية والعالمية. مشيرة إلى لا شيء يجسد حجم وأفق رؤية الإمارة السياحية أكثر من متحف لوفر في جزيرة السعديات، باعتباره أشهر وأفخم متحف للفنون في العالم.
وقالت ميد أنه بالرغم من الارتباط بشركاء عالميين في جزيرة السعديات، فإن شركة التطوير والاستثمار السياحي تبعث برسالة قوية مفادها أن طابعها السياحي بعيد كل البعد عن الطرز التقليدية. وهي من خلال مشاريع مثل تطوير منطقة الصحراء الغربية، فإن أبوظبي ترسل مؤشرات قوية بأنها لن تنسى تراثها الثقافي.
وائل الخطيب