أصبحت الصين بعد توقيع عقدها مع العراق لتطوير حقل الرميلة النفطي أولى الدول الاجنبية التي تدخل للعمل في الحقول النفطية العراقية التي تمثل ثالث احتياطي للنفط في العالم. وقالت الاختصاصية في الشؤون النفطية العراقية ربى الحصري ان ما يثير الدهشة هو وصول الشركات الصينية في المقدمة في وقت كان العراق حتى تأميم النفط العام 1975 وقفا على البريطانيين.

ووقعت شركتا سي ان بي سي الصينية والبريطانية بي بي الأسبوع الماضي عقدا مع العراق لتطوير حقل الرميلة النفطي العملاق الذي يقدر احتياطه النفطي بنحو 7,17 مليار برميل. ويمتد عقد العمل الذي وقعه الائتلاف مع وزارة النفط العراقية عشرين عاما مع امكانية تمديده لخمسة اعوام. ويطمح العراق من خلال هذا العقد الى زيادة مستوى انتاج حقل الرميلة الى مليونين و800 الف برميل يوميا وفقا لوزير النفط العراقي حسين الشهرستاني.

وحدد العقد اجورا قدرها دولاران لكل برميل اضافي ينتج على ان تدفع الشركات ما نسبته 35 بالمائة كضريبة لوزارة المالية و25 بالمائة حصة الشريك العراقي، موضحا ان ما يبقى فعليا من الدولارين للشركات هو 97 سنتا عن كل برميل. (أ ف ب)