أكد تقرير لمركز معلومات مباشر أن قطاع النقل بالبورصة المصرية شهد تحديات كبيرة خلال العام الجاري من جراء الأزمة العالمية وتداعياتها التى ظهرت بوضوح في انخفاض معدلات النمو، وذلك رغم الإجراءات الوقائية التى حاولت الشركات اتباعها دون تفاقم آثار هذه الأزمة على النقل البحري على وجه التحديد، ولعل أبرز التحديات الأخيرة التى يشهدها قطاع النقل في الوقت الحالي استقالة وزير النقل محمد منصور في أعقاب حادث قطار العياط، وبرغم هذه التحديات فإن التوقعات تشير إلى أنه بمجرد انتهاء مرحلة الكساد سيتبعها اتجاهات صعودية لتستقر عند الرواج لذلك فإن التوقعات المنظورة مستقبلا تتنبأ بزيادة مطردة في حركة التجارة العالمية وبالتالي حركة النقل. توقع خبراء ومحللون اقتصاديون أن تشهد أسهم قطاع النقل أداء سلبيا في المدى القصير على خلفية استقالة المهندس محمد لطفي منصور وزير النقل في أعقاب حادث قطاع العياط مشيرين إلى أن أسهم قطاع النقل تعتبر من أسهم المضاربة أكثر من كونها أسهما استثمارية حيث تشهد أسعار أسهمها ارتفاعات كبيرة أو انخفاضات حادة في فترات متفاوتة ومن ثم تحقيق مستويات سعرية كبيرة ـ واتفق الخبراء على أن شركات الخدمات الملاحية والتوكيلات سيكون تأثرها بالأزمة المالية أقل من الشركات المشغلة والمالكة للسفن وكذلك شركات الشحن والتفريغ.