أسواق الأسهم في الإمارات تشهد مرحلة توتر شديد. المضاربون يطمعون في الربح، ويخافون الخسارة في آن واحد، ممّا يؤدي إلى تذبذبات كبيرة يومية في أسعار الأسهم.
إن هذا يسهم سلباً في تأثيره على الأسواق لأنه يحول دون حلول الاستقرار الذي نتوق إليه خاصة في البيئة الاقتصادية الصعبة التي نعيشها.
إن الاستقرار هذا يأتي عندما يقتنع المضاربون بأن الأمور عائدة إلى نمطها الطبيعي، وأن الأخبار الايجابية تعود لتحرك عجلة الأعمال من جديد.
لم نبلغ تلك المرحلة بعد، وحتى ذلك الحين تختلط آمال المستثمرين بآلامهم وتلوّن مخاوفهم قراراتهم الاستثمارية، ولذلك سرعان ما يحل الخوف من الخسارة مع أصغر الانخفاضات السعرية.
والنتيجة هي جلسات التداول المتوترة التي نشهدها في هذه الأيام، والتي تظل بسببها الأسواق غير قادرة على المضي باتجاه واضح ممّا يحيّر المستثمرين ويزيدهم توتراً على التوتر الذي لازمهم منذ تفاقم الأزمة في العام الماضي.
