تمكن ببراعته الشخصية من إنقاذ شركة أبل وأحدث ثورة في الموسيقى الإلكترونية والهواتف الذكية وقاد شركة بيكسار لتيهمن على الرسوم المتحركة.
ولم تكن مفاجأة أن تختار مجلة فورتش الرئيس التنفيذي لشركة أبل الأميركية العملاقة لصناعة الكمبيوتر أفضل رئيس تنفيذي خلال عقد من الزمن وقالت إن نجاحات جوبز في إعادة تنظيم أربع صناعات الكمبيوتر والموسيقى والأفلام والهواتف المحمولة هو أمر غير مسبوق. واستعرضت المجلة فى تقريرها إنجازات جوبز منذ عودته إلى أبل في عام 1997 بعد 12 عاما من الإطاحة به من الشركة التي أسسها.
وقالت إن الأمر استغرق سنوات ليعيد للشركة قوتها وأنه حتى عندما كان يستحدث استراتيجيته طويلة الأمد لنمط الحياة الرقمية وبرامجيات أى تونز الرقمية والمشغل الموسيقي في عام 2000 كانت الشركة تواجه شبح الإفلاس. غير ان الشركة يعمل بها الآن 34 الف موظف وتقدر قيمتها بأكثر من 170 مليار دولار.
