أكدت مصادر عقارية في أم القيوين أن السوق العقاري قد شهد خلال الأسبوعين الماضيين بوادر تحسن بعد الركوض الذي خيم عليه منذ أن ضربت الأزمة المالية أسواق العالم حيث شهد كثيراً من الطلبات والاستفسارات، وهناك تداولات قد تمت من بيع وشراء ولكن بنسب متفاوتة في مختلف مناطق الإمارة في منطقة فلج المعلا والسلمة والهبوب والراعفة والمنطقة الصناعية وشارعي الملك فيصل والاتحاد . الأمر الذي أدى إلى استقرار الإيجارات، لافتين في الوقت ذاته إلى أن أسعار الأراضي قد ارتفعت بنسبة 10% وأنه متوقع أن تصل تلك النسبة إلى 25 %.
وأكد ذات العقاريون أن هناك مشروعات جديدة ومتميزة ستفتح الأبواب أمام نوعيات جديدة من الاستثمار العقاري تختلف عن المفاهيم التي كانت سائدة من قبل كالعقار السكني والتجاري والتقليدي، أما المشروعات الجديدة فهي تشمل نظماً إنشائية وتعميرية كإقامة المدن المتكاملة التي تتوافر فيها كافة الخدمات التي لم تكن موجودة من قبل.
وأشاروا إلى أن الأسعار المعتدلة للعقار في أم القيوين تمكن الإمارة من أن تكون جاذبة لشريحة كبيرة من الذين يبحثون عن الاستثمار خاصة في بيع الأراضي لأن أسعارها تظل معقولة ومعتدلة رغم ارتفاعها إلى 10% خلال الفترة الماضية ، موضحين أن النشاط الاقتصادي سوف يزداد أذا ما تم توفير البنايات التحتية التي تناسب أصحاب الدخول المتوسطة والصغيرة خاصة بعد توقعات توافر التيار الكهربائي في الربع الأول من العام المقبل.
وأكدت ذات المصادر أن هناك استفسارات كثيرة وطلبات من الراغبين بشراء الأراضي والفلل والبيوت الشعبية في أم القيوين حيث تفوق الطلب على المعروض لأن معظم المستثمرين الذين اشتروا الأراضي بأسعار كبيرة لا يرغبون في بيعها وهم في حالة ترقب وحذر، موضحين في الوقت ذاته أن أسعار الإيجارات في أم القيوين تعتبر شبه ثابتة ما دفع أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة والذين أكتوا بنيران أسعار الإيجارات إلى أم القيوين.
بوادر تحسن
من جانب آخر أكد سيف بن يوخة من الشركة العقارية الاستثمارية في أم القيوين أن السوق العقاري في أم القيوين قد شهد بوادر تحسن تجسد في بعض المبايعات والمداولات والاستفسارات وزيادة الطلبات خلال الأسبوعين الماضيين ، لافتا إلى أن أسعار الأراضي في أم القيوين قد ارتفعت بنسبة 10% ومن المتوقع مع بداية العام الحالي أن تصل نسبة الارتفاع إلى 25% خاصة بعد توقعات توفير التيار الكهربائي في الربع الأول من العام المقبل.
وأضاف بن يوخة أنه قريبا ستدخل بنايات جديدة، وهناك مشروع برج أمواج على الكورنيش تحت الإنشاء وهو عبارة عن برجين أحدهما مكون من 50 دوراً والثاني من 60 دوراً وهما عبارة عن فندق وشقق مفروشة وكل هذا سيؤدي إلى انتعاش السوق وإحياء المنطقة وذلك بزيادة الإقبال عليها من قبل المستثمرين ، لافتا إلى أن المرحلة الأولى والثانية من مرسى أم القيوين الذي تنفذه -اعمار-، قد شارفت على الانتهاء بنسبة 90%.
وبين أن السوق العقاري شهد إقبالاً واستفسارات من المستثمرين لشراء وبيع الأراضي السكنية والتجارية في مختلف مناطق الإمارة.
وأضاف أن سعر القدم المربع بالمنطقة الصناعية 22 - 25 درهماً ومنطقة السلمة سكني 30 - 35 درهماً والتجاري 60 - 80 ومنطقة الأبرق سعر القدم المربع 60 - 80 درهما.
وأوضح سيف أن أسعار الإيجارات بأم القيوين قد شهدت استقراراً حيث بلغ إيجار الغرفة وصالة في البيت الشعبي 15 - 18 ألف درهم وغرفتين وصالة في البنايات القديمة من 18 - 20 ألف درهم، وفي البنايات الجديدة سعر الغرفتين وصالة 25 - 30.
أم القيوين - عصام الدين عوض
