ارتفع عجز ميزانية الحكومة الفرنسية بأكثر من الضعف خلال عام بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية وبلغ في سبتمبر 5 .128 مليار يورو أي ما يعادل 191 مليار دولار مقابل 6 .56 مليار يورو في التوقيت نفسه من العام الماضي. وقالت وزارة المالية الفرنسية إن التغير يفسره بالأساس ضغوط الوضع الاقتصادي على إيرادات الدولة. وبلغت الإيرادات العامة للميزانية 7 .169 مليار يورو في 30 سبتمبر مقابل 6 .221 مليار يورو قبل عام. وقالت الوزارة إن التطورات جاءت متماشية مع التوقعات. وتوقعت الحكومة أن يرتفع العجز للعام بأكمله وسوف يصل إلى 141 مليار يورو أو ما يوازي 2 .8% من الناتج المحلي الإجمالي. وكان رئيس الوزراء فرانسوا فيلون صرح مؤخرا بأن حكومته سوف تقدم استراتيجية للمالية العامة بهدف خفض العجز إلى أقل من 3% بحلول عام 2014 بما يتماشى والقواعد التنظيمية للاتحاد الأوروبي.
(رويترز )
مؤشر منظمة التعاون يظهر انتعاشاً قوياً
قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن أغلب الاقتصادات الكبرى ظهرت بها علامات على التحسن مع حدوث انتعاش ملحوظ في الولايات المتحدة واليابان ومؤشرات قوية على النمو في عدة اقتصادات أوروبية والصين. وأضافت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا أن مؤشرها المجمع الرئيسي للدول الاعضاء وعددها 29 زاد الى 6 .100 في سبتمبر من 3 .99 في أغسطس. وكان رقم اغسطس قبل التعديل 2 .99. وأوضحت في بيان: المؤشرات الرئيسية المجمعة للمنظمة في سبتمبر 2009 تشير بقوة الى نمو في ايطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين.
( رويترز )