قام دوق يورك مؤخرا بزيارة إلى دبي باعتباره ممثلا خاصا من بريطانيا للاستثمار والتجارة.

قام الدوق خلال الزيارة بركوب قطار دبي ( المترو)، وهو مشروع تستثمر فيه دبي المليارات من أجل مستقبلها، وتفخر شركة سيركو البريطانية بإدارة المترو وصيانته. كما اجتمع الدوق مع كبار الشخصيات ورجال الأعمال في الإمارات.

لماذا قام الدوق بتلك الزيارة في هذا الوقت؟

لأن دبي تهم بريطانيا باعتبارها حليفا وشريكا تجاريا على المدى الطويل.

ورغم أن الصحافة العالمية تسرعت بالكتابة عن تأثير الأزمة العالمية على مدن مثل دبي، فان العلاقات بين بريطانيا ودبي مستمرة في الازدهار، وصادرات بريطانيا إلى دبي مستمرة في النمو في العام الجاري برغم الظروف الصعبة.

ويصل عدد رجال الأعمال البريطانيين في دبي إلى 1500 وهناك نحو 80 ألف بريطاني يعيشون ويعملون في دبي ويزورها نحو مليون بريطاني سنويا.

وهناك كثير من الشركات البريطانية بالطبع تستثمر في بريطانيا، رابع أكبر اقتصاد مفتوح في العالم.

ودبي مثل أي سوق في العالم، تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية، لكن الشركات البريطانية لا تزال تنظر إلى الإمارة ودولة الإمارات على أنهما مكان جيد لإقامة الأعمال.

وتحتل دولة الإمارات المركز الثالث بين دول العالم الصاعدة التي تتطلع بريطانيا إلى التعامل معها.

وبالطبع فان كلا من دبي ولندن تتطلعان إلى المستقبل، دبي بقطارها والبنايات الجديدة التي تقوم على أرضها كل يوم، ولندن باستثماراتها في مشاريع البنية التحتية الجديدة استعدادا لدورة الألعاب الأولمبية التي تقام في 2012.

المتحدث الإقليمي باسم الحكومة البريطانية

mailto:martin>day@gov>uk