أكد البروفيسور نيهات جولتكين، الأستاذ في كلية وارتون للأعمال في جامعة بنسلفانيا، والمحافظ السابق لمصرف تركيا المركزي، على الرغم التأثير الإيجابي لإجراءات التحفيز الاقتصادي التي نفذتها العديد من الدول الكبرى على نمو الاقتصاد العالمي، هناك ضرورة ملحة لاتخاذ الحكومات باتخاذ تدابير وقائية لمواجهة الأزمات المستقبلية قبل خروجها عن السيطرة.

وجاءت تصريحات البروفيسور جولتكين في محاضرة بعنوان «الأزمة المالية وتبعاتها» استضافتها كلية دبي للإدارة الحكومية بحضور نخبة من قيادات الأعمال والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين وطلبة الكلية.

وفي معرض حديثه عن العوامل التاريخية والدولية التي أدت إلى الأزمة المالية، قدم البروفيسور جولتكين تقييماً لعدد من حالات المضاربة، مسلطاً الضوء على الأزمات المالية السابقة التي ربط بينها وبين الأزمة الأخيرة التي نشأت من الولايات المتحدة. وقال البروفيسور جولتكين: نظراً للإجراءات الحكومية السريعة وإجراءات التحفيز الدولية، تم احتواء الأزمة الاقتصادية العالمية.