وقعت هيئة أبوظبي للسياحة مذكرة تفاهم مع «جامعة هونغ كونغ للدراسات التطبيقية» لتوثيق التعاون بين الجانبين في مجال تطوير استراتيجيات تعليمية تدعم قدرة قطاع السياحة في العاصمة الإماراتية على استقطاب الزوار من الأسواق الآسيوية بصفة عامة ومن الصين بصفة خاصة. وبموجب مذكرة التفاهم سيعقد الجانبان ورش عمل وندوات للعاملين في قطاع السياحة في أبوظبي إلى جانب تبادل أفضل الممارسات والموارد البحثية.

واكد مبارك حمد المهيري مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة» الأهمية المتزايدة للسوق الآسيوي مشيرا الى حصول الإمارات على صفة وجهة سياحية رسمية من السلطات الصينية وهو ما يسمح لشركات السفر بتنظيم رحلات جماعية إلى الدولة بما يتماشى مع حرص الهيئة خلال السنوات الماضية على تنفيذ خطط ترويجية تستهدف الزوار في هذا السوق ومنها افتتاح ثلاثة مكاتب خارجية في جمهورية الصين والمشاركة الناجحة في أبرز مؤتمراتها السياحية ومعارضها المعنية بقطاع سياحة الحوافز والاجتماعات والأعمال.

واشار الى اهمية التركيز على تلبية الاحتياجات النوعية للزائر الآسيوي لضمان نجاح جهودالهيئة في استقطاب هذا القطاع موضحة انه يجري تزويد كافة العاملين في الوجهات السياحية بالمهارات اللازمة للوفاء بهذه المتطلبات. واضاف المهيري ان جامعة هونج كونج للدراسات التطبيقية تعد إحدى أرقى معاهد التعليم السياحي في آسيا وتعد شريكاً مثالياً ل«هيئة أبو ظبي للسياحة» في برنامجها التدريبي حيث تمتلك موارد وخبرات تؤهلها لمساعدة الهيئة على تحقيق أهداف سياحة أبو ظبي في آسيا موضحا ان مذكرة التفاهم تأتي كخطوة هامة أخرى ضمن برنامج التطوير المهني السياحي الذي يطمح إلى تعزيز معايير أداء القطاع بما يتماشى مع هوية أبو ظبي كوجهة متميزة.

وقال انه سيتم رسم ملامح الاستراتيجيات التعليمية التي تشمل أيضاً برامج تدريب مصممة خصيصاً لإدارة وفريق عمل الهيئة بالتعاون مع كلية إدارة خدمات الضيافة والسياحة في الجامعة والتي تمنح شهادات متعددة تصل إلى درجة الدكتوراه.

وقال البروفيسور كاي تشون مدير«جامعة هونج كونج للدراسات التطبيقية» ان مذكرة التفاهم تعكس ثقة أبو ظبي في كفاءة مناهج الجامعة وكوادرها الأكاديمية وقدرتها على الالتزام بمستويات الجودة التي تعتمدها مؤكدا أن أبو ظبي مؤهلة تماماً لاستقطاب السائح الآسيوي منوهاً بثرواتها من المعالم الطبيعية النادرة والمقاصد الثقافية ومرافق خدمات الضيافة الفاخرة إلى جانب تمتعها بمجتمع آمن يؤمن بقيم التسامح والحوار مع الثقافات الأخرى.

واكد ان هذه العناصر تتكامل في نسيج واحد لوجهة سياحية ذات شخصية فريدة بحد ذاتها ولكن يجب المبادرة إلى تطوير منتجات سياحية تتناسب مع الأسواق المعنية وضمان وصول رسالة قطاع السياحة في أبو ظبي إلى العملاء وشركات السفر والرحلات وقادة الصناعة في هذه المنطقة. وبدأت «هيئة أبوظبي للسياحة»خطتها الترويجية في الصين قبل حوالي عام و سجلت نتائج إيجابية منها الحصول على جائزة «أفضل حملة تسويق وجهة سياحية 2009» من «مجلة ترافيل ويكلي الصين».