تزدهر أنشطة الهاتف المحمول في الصومال رغم قذائف المدفعية التي تمرق فوق أطباق استقبال الاقمار الصناعية غالية الثمن كل يوم تقريبا والعنف الذي يعاني منه الشعب الصومالي.
ويبلغ اجمالي عدد المشتركين لدى أكبر ثلاث شركات للهاتف المحمول بالبلاد وهم هورمود للاتصالات ونيشن لينك وتليكوم الصومال 8, 1 مليون مستخدم يتمتعون بأرخص الاسعار في العالم مما يسمح لهم بالبقاء على اتصال مع ذويهم. وقال علي أحمد نور العضو المنتدب لشركة نيشن لينك: هذا النشاط مهم جدا أثناء مثل هذا الصراع حيث يريد كل شخص معرفة ما يجري لحظة بلحظة. انه وسيلة للبقاء في أي منطقة صراع.
وأضاف: ادارة عمل تجاري في الصومال هو أمر تحفه مخاطر كبيرة. أحيانا لا يستطيع الموظفون الوصول الى مكان العمل بسبب انعدام الامن. ورغم قسوة الاوضاع اجتذب قطاع الاتصالات الصومالي استثمارات من بعض الذين يعيشون في الخارج.
(رويترز)