أكد تقرير أصدرته أمس مدينة دبي للإنترنت، وشركة (آرثر دي ليتل) للاستشارات الإدارية أن شركات تشغيل الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاتزال غير مدركة تماماً لحجم التأثيرات الإيجابية لعمليات إدارة الطاقة وانبعاثات الكربون على النمو المستقبلي لهذه الشركات.

وتصنف شركات تشغيل أنظمة الاتصالات عادة بين أكبر مستهلكي الكهرباء، وبالنظر إلى أن مستوى الطلب على الطاقة غالبا ما يفوق معدلات الإنتاج في المنطقة، فإن شركات الاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعتمد حاليا على مولدات الطاقة التي تعمل بالديزل وتسبب انبعاثات كربون كثيفة، لتلبية 60 بالمائة من احتياجاتها من الكهرباء. وتشير الدراسة إلى ضرورة أن يولي قطاع الاتصالات في المنطقة مزيداً من الاهتمام لسياسات إدارة انبعاثات الكربون في المستقبل، خاصة وأن هذا القطاع يخضع لضغوط متزايدة لخفض الانبعاثات بنسبة 20 بالمائة إضافية.

وقال مالك سلطان آل مالك، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت: يمثل تأثير الطاقة وانبعاثات الكربون على البيئة تحدياً عالمياً، ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف ستسهم نتائج هذا التقرير في تمكين شركات الاتصالات من التقدم خطوة إضافية نحو تحقيق التنمية المستدامة لاقتصاد المنطقة.

ويحدد التقرير الفرص التي يمكن الاستفادة منها من قبل مشغلي الاتصالات ليس فقط لإثبات التزامهم بمعايير الاستدامة العالمية، وإنما أيضاً دمج إدارة الطاقة وانبعاثات الكربون في صلب نماذج الأعمال التي يعتمدونها. وقد جاء قرارنا بالتعاون مع شركة آرثر دي ليتل لتنفيذ هذه المبادرة في مجال التنمية المستدامة ليؤكد إيمانا الراسخ بأن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يجب أن يقوم بدور قيادي في بناء اقتصاد ذي انبعاثات كربونية منخفضة.

دبي- «البيان»