تعتزم بورصة دبي للطاقة تقديم منتجات نفطية جديدة مصنوعة من خام عمان في الربع الأول من العام المقبل، بغية تعزيز أحجام التداول في البورصة.
وعملت البورصة على الحصول على موافقة لجنة تداول عقود السلع الأساسية الآجلة في نهاية شهر يوليو بشأن 4 عقود مبادلة وخيار، وفقاً لما جاء على لسان توماس ليفر الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة أمس الثلاثاء.
كما وتعتزم تقديم مبادلات حول الفارق بين خام عمان وبرنت-عمان وخيارات حول خام عمان إلى آسيا وأوروبا، بحسب ما قاله توماس ليفر.
وقالت صحيفة مورننغ ستار ان بورصة دبي للطاقة دعت الجهات التنظيمية الأميركية إلى تخفيف لوائح التداول الرئيسية التي قال عنها توماس ليفر انها تعيق الجهود لتطوير معيار لأسعار النفط.
فقد دعت البورصة هيئة السلع الآجلة الأميركية إلى تخفيف لوائح هوامش التداول للمتعاملين في أسواقها، وصولا إلى خفض مصاريف التداول في عقد خام عمان الكبريتي.
وقال توماس ليفر الذي يأمل في الحصول على الموافقة هذا الشهر، إن هذا من شانه وضع البورصة في وضع اللاعب الرئيسي.
ويذكر أن عقود خام البورصة الآجلة التي أطلقتها بورصة دبي للطاقة في شهر يونيو من عام 2007، هي من بين حزمة من المنتجات الهادفة إلى وضع آلية تسعير للنفط الخام الثقيل المنتج في الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة نقلا عن ويفر ان عقد خام عمان اكتسب زخما بعد جفاف أسواق الائتمان في ضوء الأزمة المالية العام الماضي، وقيام البنوك وشركات النفط بتحويل تعاملاتها من خارج الأسواق إلى منصات تداول نظامية.
وكانت البورصة أعلنت أن حجم تعاملاتها نما بمعدل سنوي بنسبة 58% بمعدل يومي قياسي بلغ 624, 2 تداولا في عقود عمان في شهر أكتوبر، متفوقا على رقم قياسي سجلته في شهر يونيو.
وأشار ويفر إلى أن اللوائح الحالية تحمل المستثمرين في عقود خام عمان الآجلة تكاليف أعلى بنسبة 30% مقابل عقود معيارية عالمية مثل خام غرب تكساس الفوري وخام برينت. مضيفا أن بورصة دبي للطاقة رغبت في تصحيح هذا الوضع بتقديمها طلبا في 30سبتمبر، لوضع خام عمان على قدم المساواة مع عقود منافسة، معربا عن أمله في الحصول على الموافقة في هذا الشهر.
دبي - وائل الخطيب