أعلنت مدينة دبي الصناعية أمس استكمال أعمال البناء في توسعة أولى مدنها العمالية. والمشروع من أوائل المدن العمالية في الدولة التي تتوافق مع المواصفات الجديدة لسكن العمال المحددة من قبل وزارة العمل. وتضم المدينة العمالية التي تم تأجيرها بالكامل 26 مبنى تتسع لـ 14 ألف سرير.

وقد تم تخطيط وتصميم المدينة العمالية بعد دراسة مستفيضة للسوق شملت 10000 عامل. وتعد المدينة واحدة من عدة مدن عمالية سيتم تطويرها في الوجهة الصناعية الرائدة لمواكبة الطلب من الشركات العاملة في المدينة الصناعية إضافة إلى الشركات العاملة في دبي وأبوظبي.

وقال راشد الأنصاري نائب الرئيس لمدينة دبي الصناعية: باعتبارها الوجهة الصناعية الرائدة في المنطقة تفخر مدينة دبي الصناعية بكونها من أولى الوجهات التي توفر مساكن عمالية تنافسية وتوفر جميع متطلبات الراحة لساكنيها وبما يتوافق مع جميع القوانين والتشريعات الاتحادية الجديدة بهذا الشأن وينسجم أيضاً مع معايير الصحة والسلامة العالمية. وقد جاء قرار إنشاء التوسعة الحالية استجابة لمستويات الطلب العالية من قبل الشركات التي تسعى لتعزيز مكانتها كوجهات توظيف مسؤولة وتأكيد التزامها تجاه صحة وسلامة موظفيها.

وأضاف أننا حرصنا على تطبيق أفضل معايير الصحة والسلامة العالمية من خلال إجراء مقارنة معيارية للمدينة العمالية وفقاً للشروط والمعايير التي وضعها مقاييس نظام الإدارة المتكامل الذي تعتمده المدينة الصناعية والذي يضمن تطبيق أرقى المعايير الدولية في مجالات الجودة والصحة والسلامة والبيئة.

وتم تزويد جميع الغرف بنظام للتكييف المركزي ومرافق تشمل ملاعب لممارسة كرة القدم والكرة الطائرة والكريكت. بالاضافة الى مراكز للتسوق ومحال تجارية ومسجد ومساحات مفتوحة وحدائق فضلاً عن مواقف مخصصة لحافلات نقل العمال. كما تتوفر للمدينة العمالية خدمات الأمن والحراسة على مدار الساعة.

وأوضح الأنصاري بقوله: تعد المدن العمالية إحدى المرافق والخدمات المساندة التي نوفرها لمستثمرينا والتي تضاف إلى خدمات الدعم اللوجتسي والمستودعات ومرافق التخزين والمساحات المكتبية وبرامج التدريب الصناعي التي تمثل جميعاً جزءاً من الميزات التنافسية التي تتمتع بها المدينة.

دبي- «البيان»