أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني إطلاق برنامج التحول الشامل بالتعاون مع شركة بوز أند كومباني العالمية في مجال الاستشارات الإدارية. وقع العقد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني مع ريتشارد شدياق الشريك في بوز أند كومباني وبحضور سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني وعمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة وليلى بن حارب مدير ادارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي.

وإدراكا منها للتحديات الهائلة التي واجهتها هيئات الطيران الدولية وصناعة الطيران بشكل عام إقليميا وعالميا خلال الأشهر الأخيرة فإن القرار الذي اتخذته الهيئة العامة للطيران المدني بالمضي قدماً في إطلاق برنامج تحول شامل وواسع النطاق للهيئة يؤكد التزامها برؤيتها في الحفاظ على مستويات عالية للأمن والسلامة تتواكب مع توجهات الطيران العالمية وتطوير أنظمة تشغيل الطيران الإقليمية الناشئة وتعزيز وظيفتها الرقابية.

وقال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: نشعر بسعادة كبيرة للنمو غير المسبوق الذي يشهده قطاع الطيران في كل أنحاء الإمارات ولكن هذا النجاح تصاحبه تحديات تتمثل في الارتقاء بمستوى خدمات الطيران ورفع معايير السلامة. وأضاف السويدي: شركة بوز أند كومباني تتمتع بخبرة واسعة في مجال العمل مع هيئات الطيران وكبريات المؤسسات العاملة في مجال الطيران المدني والدفاع فيما يتعلق بالاستراتيجيات وبرامج التطوير والتحول الشامل. ونحن نعتقد أن هذه الشراكة ستمنحنا رؤية أفضل وأشمل فيما يتعلق بأفضل الممارسات في مجال الطيران المدني على جميع الاصعدة.

فالنضج في هذه المجالات سيسهم في تحقيق رؤيتنا على المدى البعيد في أن نكون رواداً عالميين في مجال الرقابة وارساء أفضل المعايير لسلامة الطيران. وبرنامج التحول الشامل يهدف إلى احداث تغيير جذري في عمليات الرقابة على ادارة عمليات الطيران ومعايير الجودة الخاصة بالسلامة والأمن وتعزيز قدرات الهيئة الفنية والإشرافية وأيضاً تعزيز التعاون مع العملاء الاستراتيجيين.

ومن جانبه عقب ريتشارد شدياق الشريك بشركة بوز أند كومباني إننا لنشعر بالفخر لتعييننا كاستشاريين للهيئة العامة للطيران المدني في برنامجها الاستراتيجي للتحول الشامل. واستطرد قائلاً : إن صناعة الطيران لا تزال تتطور على المستويين الإقليمي والعالمي ويتوقع لها أن تشهد نمواً قوياً.

وتقود الهيئة العامة للطيران المدني عملية التغيير والمساهمة في التنمية الشاملة لتلك الصناعة وفي الوقت ذاته لتضمن لدولة الامارات ميزة تنافسية في مجال الطيران.

واختتم السويدي قائلا: في صناعة تشهد تطوراً مستمراً تصبح قضية تحسين الكفاءة التشغيلية ضرورية لمساعدة أي هيئة طيران رئيسية على الاحتفاظ بقدرتها التنافسية وإضافة قيمة لتلك الصناعة العالمية الآخذة في التوسع والنمو.

دبي- «البيان»