حثَّ أمس خوزيهألادوارتيه، رئيس شركة إس ايه بي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، الشركات الشرق أوسطية الطامحة إلى تحقيق الربحيَّة وتعزيز الاستمرارية في الأمَدَين القصير والبعيد على أن تديرَ الجوانبَ الاقتصادية والاجتماعيَّة والبيئية لأعمالها بطريقة شمولية متكاملة.

وقال دوارتيه إنَّ الإدارة الصائبة لهذه «المنظومة الثلاثية» تمثِّل أفضل السُّبل المضمونة لتعزيز استمرارية الأعمال من جهة، ونموها على نحو متسق من جهة ثانية.

وقال دوارتيه: تشهد المنطقة نمواً متسارعاً قلَّ مثيله بين البلدان النامية، وفي حين أنَّ الكثير من الشركات قد حقَّقت في السابق قفزات متتابعةً في مثل هذه البيئة الاقتصادية المزدهرة، فإنَّ التحوُّلات الأخيرة في بيئة الأعمال قد فرضت على تلك الشركات أن تعيدَ النظرَ في سُبُل تعزيز استمراريتها ونموها في الأمد البعيد.

وبتعبير آخر، يتعيَّن عليها أن ترسِّخ منظومة أعمال مستدامة ترتكز إلى عناصر اقتصادية أو اجتماعية أو بيئية. وكان دوارتيه وصلَ إلى دبي لإلقاء الكلمة الرئيسية أمام «منتدى إس إيه بي 2009» أمامَ أكثر من ألفٍ من كبار المديرين التنفيذيين وصناع قرارات تقنية المعلومات ومديري الأعمال المدعوين من كافة أنحاء المنطقة. (البيان)